تواجه إسرائيل في الأيام الأخيرة معضلة صعبة بشأن كيفية التعامل مع مسلحي "حماس" المتحصنين داخل ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، حيث تتصارع بين الرغبة في القضاء على هؤلاء المسلحين، وضغوط الوسطاء الدوليين، بحسب تقرير لقناة 24 الإسرائيلية.
ويأتي ذلك بعد مقتل 3 جنود إسرائيليين خلال الأسبوعين الأخيرين في هجمات داخل "جيب الجنينة" في رفح.
ضغوط دولية هائلة
وبحسب تقرير لمراسل الشؤون العسكرية في قناة 24 الإسرائيلية يانون شالوم ييطاح، يستخدم المسلحون شبكة أنفاق تحت الأرض يخرجون منها فقط لإطلاق النار أو الصواريخ المضادة للدروع على قوات الجيش الإسرائيلي.
وتجري في إسرائيل حاليًا نقاشات حساسة ومتوترة حول كيفية التعامل مع هذا الجيب، الذي من المفترض أن يتحول لاحقًا إلى منطقة إنسانية، إلا أن دخول القوات الدولية إليه متعذر، ما يضع إسرائيل أمام قرار حاسم في ظل الضغوط الدولية الهائلة.
وفي هذا السياق، أفاد محلّل الشؤون العسكرية في القناة يوسي يهوشاع، بأن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أصدر توصية بشأن المقاتلين الموجودين في رفح وفي المناطق الواقعة خلف "الخط الأصفر".
