ضرب زلزال بقوة 6,1 درجات قبالة سواحل اليونان فجر الأربعاء، بحسب ما أعلن معهد الزلازل الأميركي، مشيرا إلى أنّ مركز الهزة يقع جنوبي بحر إيجه على بُعد 15 كلم من جزيرة كاسوس.
وشهدت محطات الرصد التابعة للشبكة القومية للزلازل في مصر تسجيل أول هزة ارتدادية أعقبت الزلزال الذي ضرب منطقة البحر الأبيض المتوسط في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء.
زلزال بحر إيحه
ووقع الزلزال قرابة الساعة 01:51 (الثلاثاء 22:51 ت غ) على عُمق 78 كلم، من دون أن ترد في الحال تقارير عن تسبّبه بخسائر بشرية أو بأضرار مادية.
وحدّد المعهد مركز الزلزال على بُعد نحو 100 كلم قبالة سواحل جزيرتي كريت وسانتوريني.
وشهدت منطقة سانتوريني، الجزيرة الواقعة في بحر إيجه والتي تعتبر وجهة سياحية رئيسية في البلاد، نشاطا زلزاليا استثنائيا في يناير وفبراير، إذ تعرضت لآلاف الهزّات الأرضية ممّا أجبر قسما من السكّان على الفرار.
وتقع اليونان على صدوع جيولوجية عدّة في جنوب شرق البحر الأبيض المتوسط، وتشهد تاليا نشاطا زلزاليا كثيفا.
ويعود آخر زلزال فتّاك في اليونان إلى أكتوبر 2020 وقد ضرب يومها جزيرة ساموس الواقعة في بحر إيجة بين اليونان وتركيا.
وبلغت قوة ذاك الزلزال يومها 7 درجات على مقياس ريختر، وقد أدّى إلى مقتل شخصين في جزيرة ساموس وأكثر من 100 شخص في مدينة إزمير الساحلية التركية.
هزة ارتدادية في مصر
شهدت محطات الرصد التابعة للشبكة القومية للزلازل في مصر تسجيل أول هزة ارتدادية أعقبت الزلزال الذي ضرب منطقة البحر الأبيض المتوسط في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء.
وأفادت البيانات الرسمية أن قوة الهزة الارتدادية بلغت 2.69 درجة على مقياس ريختر، ووقعت على مسافة تقدر بنحو 434 كلم إلى الشمال من مدينة مرسى مطروح من دون أن تسفر عن أي أضرار بشرية أو مادية.
وجاءت هذه الهزة بعد ساعات قليلة من الزلزال الرئيسي الذي وقع عند الساعة 1:51 فجرا على بعد 421 كلم شمال مطروح، وبلغت قوته 6.1 درجات على مقياس ريختر.
من جانبه، أوضح المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن الزلزال الرئيسي كان محسوسا لدى سكان بعض مناطق القاهرة ومحافظات مصرية أخرى، إلا أنه لم يتسبب في وقوع إصابات أو أضرار مادية.
وأكد المعهد أنه يواصل مراقبة النشاط الزلزالي في المنطقة بشكل دقيق، مشيرا إلى أن الهزات الارتدادية المتوقعة ستكون ضعيفة التأثير وغير مثيرة للقلق.