في خطوة أثارت اهتماما دوليا، أعلنت السلطات الكولومبية ترحيل 26 فردا من الطائفة اليهودية المتشددة المعروفة باسم ليف تاهور إلى الولايات المتحدة، بعد أن خلصت الجهات الرسمية إلى أن بعض الأطفال داخل المجموعة يواجهون خطرا على حقوقهم الأساسية.
وبدأت العملية في 22 نوفمبر حين نفذت قوات الأمن مداهمة لفندق في مدينة يارومال شمال غرب البلاد، أسفرت عن احتجاز 17 طفلا برفقة 9 بالغين، بحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
اختفاء واشتباه بالاختطاف
ورغم أن جميع القاصرين كانوا بصحبة أحد والديهم على الأقل إلا أن 5 منهم يحملون جوازات سفر أميركية وغواتيمالية، وقد صدرت بحقهم إشعارات صفراء من الإنتربول، وهي تنبيهات دولية تُستخدم عادة في حالات الاختفاء أو الاشتباه بالاختطاف.
وبحسب وكالة الهجرة الوطنية، أمضت المجموعة أسبوعا في أحد مقارها بمدينة ميديلين حيث تلقى الأطفال دعما من المعهد الوطني لرعاية الأسرة قبل أن يتم نقلهم جوا إلى نيويورك.
وهناك، تولت السلطات الأميركية استقبالهم للتحقق من أي ملفات قضائية محتملة بحق البالغين، فيما أُحيل الأطفال إلى خدمات حماية الطفل.
وتواجه الطائفة التي تأسست في ثمانينيات القرن الماضي، منذ أعوام اتهامات متكررة في دول عدة من بينها كندا والمكسيك وغواتيمالا وإسرائيل تتعلق باختطاف قاصرين وإجبارهم على الزواج المبكر.
وجعلت هذه السوابق القانونية من اسم ليف تاهور مرادفا للجدل والاتهامات بانتهاك حقوق الإنسان، وهو ما يفسر تشدد السلطات الكولومبية في التعامل مع ملفها الأخير.