قال الرئيس المصري إن الصرح العظيم المتمثل في المتحف المصري الكبير ليس مجرد مكان لحفظ الآثار ولكن شهادة حية على عبقرية الإنسان المصري.
وأضاف خلال كلمته في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير مساء السبت أن "على أرض مصر شهدت الدنيا ميلاد الفن".
وتابع الرئيس المصري: "هذا الإنجاز جاء نتيجة تعاون دولي واسع ولا ننسى الدعم الكبير الذي قدمته دولة اليابان الصديقة".
كما أكد خلال كلمته أن "مصر القديمة ألهمت شعوب الأرض قاطبة ومن أرضها انطلقت أنوار الحكمة".
مشاركة دولية واسعة
وشهد الرئيس المصري حفل افتتاح المتحف المصري الكبير بمشاركة 79 وفدا رسميا من بينهم 40 وفداً برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، بما يعكس اهتمام المجتمع الدولي بالحضارة المصرية العريقة وبالدور الثقافي والإنساني المتفرد الذي تضطلع به مصر بحسب ما صرحت به الرئاسة المصرية.
وكانت الرئاسة المصرية قد أكدت في بيان أمس الجمعة أن هذا الحضور المميز يعكس اهتمام المجتمع الدولي بالحضارة المصرية العريقة وبالدور الثقافي والإنساني المتفرد الذي تضطلع به مصر.
المتحف المصري الكبير
ويشغل المتحف مساحة 500 ألف متر مربع أي ضعف مساحة متحف اللوفر الفرنسي، ومرتين ونصف المتحف البريطاني، منها 167 ألف متر مربع مبنية، بينما خُصصت المساحة المتبقية للحدائق والساحات التجارية والمناطق الخدمية.
ويضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تمثل 7,000 عام من التاريخ المصري من مصر قبل الأسرات وحتى العهد الروماني، من بين هذه القطع، هناك نحو 20 ألف قطعة تُعرض لأول مرة للجمهور.