hamburger
userProfile
scrollTop

إقالة الرئيس تالون.. التفاصيل الكاملة لمحاولة الانقلاب في بنين

المشهد

مسؤولون: جنود من الجيش أعلنوا في بيان إقالة الرئيس تالون ولكن المحاولة فشلت (رويترز)
مسؤولون: جنود من الجيش أعلنوا في بيان إقالة الرئيس تالون ولكن المحاولة فشلت (رويترز)
verticalLine
fontSize

أعلنت مجموعة من الجنود في بنين، صباح يوم الأحد، عبر قناة "بنين تي في" الرسمية، أن الرئيس باتريس تالون قد "عُزل من منصبه"، قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في أبريل 2026، ولكن خرج المسؤولون في البلاد لينفوا إقالة الرئيس تالون، مشيرين إلى إحباط محاولة انقلاب.

وقال الجنود، الذين أطلقوا على أنفسهم اسم "اللجنة العسكرية لإعادة التأسيس"، إنهم اجتمعوا يوم الأحد وقرروا "عزل باتريس تالون من منصبه كرئيس للجمهورية".

وأفادت تقارير عن سماع طلقات نارية في معسكر غيزو، بالقرب من مقر إقامة الرئيس في كوتونو، أكبر مدن البلاد، وذكرت وسائل إعلام محلية أن الجنود سيطروا على مبنى الإذاعة والتلفزيون الحكومي.

ومع ذلك، أكدت الرئاسة أن الرئيس بخير وأن القوات الحكومية استعادت السيطرة على الوضع.

إقالة الرئيس تالون؟

في السياق، أعلن وزير الداخلية الحسن سيدو في بيان له إن الجيش تمكن من إحباط محاولة انقلاب على الرئيس، فيما أشار وزير الخارجية إلى أن عددا محدودا من الضباط حاولوا الإطاحة بالحكومة في البلاد، ولكن تمت السيطرة على الأمر.

تقع بنين في غرب إفريقيا، وتبلغ مساحتها نحو 112 ألف كيلومتر مربع، ويبلغ عدد سكانها نحو 14 مليون نسمة.

تُعتبر بنين تاريخيًا من أكثر دول المنطقة سلمًا واستقرارًا، ومع ذلك شهدت عدة انقلابات ومحاولات انقلاب بعد استقلالها عن فرنسا عام 1960.

حافظت بنين على استقرارها السياسي إلى حد كبير منذ عام 1991، بعد حكم ماثيو كيريكو الذي استمر عقدين، والذي أعاد تسمية البلاد إلى جمهورية بنين الشعبية.

تولى تالون السلطة لأول مرة في مارس 2016، وأُعيد انتخابه في أبريل 2021. وكان من المقرر أن يتنحى عن منصبه بعد الانتخابات الرئاسية في أبريل 2026.

وكان وزير المالية السابق روموالد واداغني يُعتبر على نطاق واسع المرشح الأوفر حظًا، بينما مُنع مرشح المعارضة رينو أغبودجو من الترشح من قبل اللجنة الانتخابية بسبب نقص الدعم.

في نوفمبر، وافق المجلس التشريعي الوطني على تمديد فترة الرئاسة من 5 إلى 7 سنوات، مع الإبقاء على حد الفترتين.

تأتي الأحداث الجارية في بنين وسط موجة من الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا. في أواخر نوفمبر، أطاح انقلاب في غينيا بيساو بالرئيس عمر إمبالو، عقب انتخابات متنازع عليها، أعلن فيها كلٌّ من الرئيس الحالي والمعارضة فوزهما.