hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - قلق في إسرائيل.. هل تحصل مصر على مقاتلات "J10C" الصينية؟

المشهد

خبير عسكري: مصر تعمل وفق إستراتيجية الردع العسكري (إكس)
خبير عسكري: مصر تعمل وفق إستراتيجية الردع العسكري (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تقارير تتحدث عن مفاوضات مصرية صينية للحصول على مقاتلات صينية متطورة.
  • المقاتلات الصينية شاركت في تدريب مشترك مع مصر.
  • خبير عسكري: هناك سباق تسلح غير مسبوق في الشرق الأوسط.

تحدثت تقارير إخبارية عن احتمالية حصول مصر على المُقاتلات الصينية "J10C" الأمر الذي يدفعها إلى منافسة أحدث الطائرات الغربية والروسية، في صفقة ربما تعيد رسم المشهد العسكري لصالح مصر، بينما تضع إسرائيل أمام معادلة مقلقة.

ما يقلق إسرائيل هو تجهيز المقاتلات بصواريخ "جو- جو" المزودة برادار مسح إلكتروني، يتراوح مداه بين 200 و300 كيلو متر.

وبينما ستتلقى مصر النسخة التصديرية التي يبلغ مداها 150 كيلومترا إلا أنه يجعلها تتفوق على صواريخ المنطقة في المدى وبالتالي يهدد قدرات إسرائيل الجوية.

مقاتلات صينية في مصر

ورغم عدم تأكيد الصفقة رسميًا، لفت محللون إسرائيليون إلى أن ظهور المقاتلات في معرض "تشو هاي" للطيران، ما يشير إلى استعداد الصين لتصدير تلك الوحدات إلى الخارج بما في ذلك مصر. وبذلك تتضاعف قدرة الجيش المصري الذي يملك منظومات أميركية وأوروبية وروسية ويملك، بحسب موقع الدفاع العربي، أكبر منظومات الدفاع الجوي عالميا بعدد ما يقارب 1100 بطارية صاروخ.

تداعيات الصفقة المصرية الصينية، إنّ تمّت، قد تحدث تحولا في منطقة الشرق الأوسط وتعكس تعزيز قدرات مصر الردعية وهو هدف ضغطت إسرائيل مرارا من أجل منعه كما حدث مع مقاتلات سو35 التي حاولت روسيا بيعها لمصر قبل أن تتدخل واشنطن وتمنع الصفقة.

سباق تسلّح في الشرق الأوسط

في التفاصيل، قال الخبير العسكري المصريّ اللواء هشام الحلبي، إنه حتى الآن لا توجد أي معلومات رسمية سواء من مصر أو الصين حول هذه الصفقة وبالتالي كل ما يُثار حول هذا الأمر يأتي في إطار التكهنات.

وأوضح الحلبي في حديث لبرنامج "المشهد الليلة" الذي تقدمه الإعلامية آسيا هشام على قناة "المشهد" أن هذه الطائرة ظهرت خلال تدريب مشترك بين مصر والصين.

وأكد الخبير العسكري المصري أن مصر تعمل وفق إستراتيجية تسليح واضحة وتعتمد على 3 نقاط:

  • التحديث المستمر للأسلحة.
  • تنويع مصادر السلاح من عدة دول حتى لا يتم الضغط على مصر في أي وقت بهذا السلاح.
  • التصنيع المحلي داخل مصر سواء بموافقة شركات الأسلحة العالمية أو تصنيع أسلحة مصرية بالكامل.

وأشار إلى أنّ هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز القرار المصري في ظل التوترات الموجودة في المنطقة، لافتا إلى أن مصر تعمل وفق هذه الإستراتيجية منذ فترة طويلة ولديها أسلحة متنوعة سواء من أميركا أو أوروبا أو روسيا.

وكشف الخبير العسكري أنّ منطقة الشرق الأوسط استحوذت على 29.2 % من مبيعات السلاح العالمية خلال السنوات الـ5 الماضية، وهو مؤشر يشير إلى وجود سباق تسلح قوي في المنطقة.

وأوضح أن الصراعات في منطقة الشرق الأوسط موجودة بالفعل وممتدة، لافتا إلى أن تقليل سباق التسلح من الممكن أن يتم عبر تهدئة هذه الصراعات بطرق سياسية ودبلوماسية.

إستراتيجية الردع

وأكد أن مصر لا تعتدي على أحد ولكنها تهدف إلى تحقيق نقطتين من سباقها للتسلح:

  • تحقيق الردع العسكري وهذا يعني أن امتلاك القوة يهدف إلى منع الاعتداء على مصر.
  • إذا فشلت سياسة الردع فبالتالي اللجوء إلى خيار الحسم العسكري عبر أعمال قتال قوية ومؤثرة وسريعة.

ولفت إلى أن السلاح ليس هو العنصر الحاسم في أعمال القتال ولكن المقاتل المدرب هو العنصر الأساسي في أي صراع، مضيفا "من الذي يقلق؟ من لديه النية للاعتداء.. وبالتالي عليه أن يقلق حتى بدون تحديث السلاح لأنه سيواجه قوة لا يستطيع تحملها".

وردًا على سؤال حول احتمالية تدخل الولايات المتحدة لمنع هذه الصفقة، قال الخبير العسكري إن أميركا لا تقلق من تسليح الجيش المصري ولكن مصدر قلقها يكمن في استحواذ الصين على حصة سوقية أكبر منها في العالم.