تساءل مهتمون أمس الثلاثاء عن سبب غرق سفينة شحن روسية في البحر الأبيض المتوسط خصوصا وأنه يعدّ حادثًا بحريًا يثير المخاوف بشأن السلامة والملاحة والآثار الجيوسياسية.
سبب غرق سفينة شحن روسية في البحر المتوسط
في 24 ديسمبر الجاري، غرقت سفينة شحن روسية، تحمل اسم "أورسا ميجور"، في البحر الأبيض المتوسط أثناء توجهها إلى ميناء فلاديفوستوك في أقصى شرق روسيا وكانت تحمل على متنها رافعتين عملاقتين.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية أن انفجارا في غرفة المحركات تسبب في غرق السفينة في البحر الأبيض المتوسط بين إسبانيا والجزائر.
ولفتت إلى أن اثنين من طاقم السفينة في عداد المفقودين.
وكانت السفينة التي بنيت في عام 2009 تحت سيطرة شركة "أوبورونوجيستيكا" التي تتبع لعمليات البناء العسكرية التابعة لوزارة الدفاع الروسية.
وأوضح مركز الأزمات التابع لوزارة الخارجية الروسية في بيان إنه تم إنقاذ 14 من أفراد طاقم السفينة البالغ عددهم 16 فردا ونقلهم إلى إسبانيا.
وأفادت وكالة الأنباء الروسية الرسمية "ريا" نقلا عن السفارة الروسية في مدريد القول إنها تبحث في ملابسات الغرق وإنها على اتصال بالسلطات الإسبانية.
وقالت خدمة الإنقاذ البحري الإسبانية إنها تلقت إشارة استغاثة من "أورسا ميجور" يوم الاثنين عندما كانت تقع على بعد نحو 57 ميلا بحريا قبالة ساحل ألميريا.
وأكد أنها اتصلت بسفينة قريبة، أبلغت عن ظروف جوية سيئة، وقارب نجاة في الماء، وقالت إن سفينة الشحن الروسية المنكوبة كانت مدرجة على الجانب الأيمن.
ولاحقا، جرى إرسال سفينتين ومروحية إلى مكان الحادث حيث تم نقل أفراد الطاقم الـ14 الناجين إلى ميناء قرطاجنة الإسباني.
وقالت خدمة الإنقاذ البحري إن سفينة حربية روسية وصلت في وقت لاحق إلى مكان الحادث وتولت مسؤولية عمليات الإنقاذ.
فيما أكد جهاز المخابرات العسكرية الأوكراني - الذي يتتبع تحركات السفن الروسية - بمنشور على قناته الرسمية في "تليغرام" يوم الاثنين إن سفينة شحن روسية مختلفة، تدعى "سبارتا"، واجهت مؤقتا مشاكل فنية قبالة سواحل البرتغال.