hamburger
userProfile
scrollTop

ليبيا تُنشئ منطقة عسكرية معزولة على حدودها مع تونس

وكالات

الاضطرابات الأمنية تكررت خلال الفترة الماضية على الحدود الليبية التونسية (أ ف ب)
الاضطرابات الأمنية تكررت خلال الفترة الماضية على الحدود الليبية التونسية (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

قرّر الجيش الليبي اعتبار الحدود الليبية التونسية، منطقة عسكرية معزولة بالكامل، وذلك بعد الاضطرابات الأمنية التي شهدتها الحدود بين البلدين، بحسب ما صرح مصدر عسكري تابع لحكومة الوحدة الوطنية الليبية.

معبر "رأس جدير"

وبحسب وسائل إعلام ليبية، أمر معاون رئيس الأركان العامة للجيش الليبي، الفريق صلاح الدين النمروش، بمنع عبور أيّ آليات مسلحة غير مكلفة في اتجاه معبر "رأس جدير" الحدودي مع تونس.

وأصدر النمروش تعليمات بضرورة التعامل بحزم مع كل من يخالف الأوامر الجديدة، في ظل تمركز الكتائب المكلفة من رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي في مداخل ومخارج منطقة أبو كماش، بحسب الإعلام الليبي.

مقتل جندي تونسي

وكان مقتل جندي تونسي في هجوم لمسلحين أطلقوا النار على دورية عسكرية في منطقة رمادة جنوب شرق البلاد بالقرب من الحدود الليبية، قد أثار تساؤلات عدة، خصوصًا فيما يتعلق بالجهة التي تقف وراء الهجوم.

وقال الخبير الأمني والعميد السابق في الحرس الوطني التونسي، علي زرمديني، إن الأمر قيد التحقيق حتى الآن ولم تظهر نتائجه بعد.

وأضاف في حديث لوكالة "سبوتنيك"، أن جميع الاحتمالات واردة، على اعتبار أن المنطقة هي منطقة توتر، في حين أن ما يحدث في "زوارة" ليس بعيدا، خاصة بعد تسلل "مليشيات" تسعى لفرض قوانينها الخاصة، ويحتمل أن تكون العملية من خلال إحدى هذه المجموعات.

ولفت إلى أن الحادثة يمكن أن تكون وراءها مجموعة من المهربين، الذين يريدون الانتقام من الدولة بعد التشديد على الحدود وإغلاق معبر رأس جدير بين ليبيا وتونس.

أما الاحتمال الثالث وفق الخبير الأمني، فيرجح أن يكون وراء الحادثة أحد العناصر الإرهابية المقيمة أو المتواجدة داخل التراب الليبي.

من جانبه، استبعد الخبير التونسي جمال العرفاوي، أن يكون الحادث له علاقة بالجماعات الإرهابية.

وأضاف في حديثه مع "سبوتنيك"، أن المنطقة محرمة على المدنيين ما يعني أن الفرضية الأولى، وحسب السوابق قد تتعلق بالتهريب أو إحدى الميليشيات، كما أنه لا يمكن التغاضي عن الوضع الأمني المتوتر داخل ليبيا، وخاصة في المناطق المحاذية للحدود التونسية.