hamburger
userProfile
scrollTop

بولتون يُهدد روسيا والصين.. ويدعو إلى توثيق العلاقات مع تايوان

ترجمات

تصريحات بولتون من تايبيه جاءت وسط تصاعد التوترات بين واشنطن وبكين (رويترز)
تصريحات بولتون من تايبيه جاءت وسط تصاعد التوترات بين واشنطن وبكين (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • بولتون مرشح جمهوري محتمل للرئاسة في 2024.
  • المسؤول السابق يُريد تعزيز الصناعات الدفاعية الأميركية.
  • بولتون: سنحرم الصين بشكل أساسي من النظام الاقتصادي العالمي.

دعا مستشار سابق للأمن القومي الأميركي إلى "تفاعل أعمق" بين بلاده وتايوان خلال زيارة السبت إلى الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي، والتي شهدت تهديدات عسكرية متزايدة من الصين.

وقال جون بولتون المرشح الجمهوري المحتمل للرئاسة في 2024، في حدث مؤيد لاستقلال تايوان في تايبيه، إن "فرق الأمن القومي من الجانبين يجب أن تضع خطط طوارئ حول كيفية الرد على الإجراءات التي قد تتخذها بكين"، محذرا من أن "الأوان سيكون قد فات بمجرد وقوع هجوم"، حسب صحيفة "هيل" الأميركية.

وأضاف بولتون: "علينا أن نقول للصين وروسيا ما هي العواقب إذا اتخذتا إجراءات ضد تايوان. ليس فقط في الرد الفوري، وإنما على المدى الطويل، وذلك لحرمان الصين بشكل أساسي من النظام الاقتصادي الدولي حال اتخذت إجراءات عسكرية ضد تايوان أو حاولت فرض حصار حولها".

بدأ بولتون مستشار الأمن القومي المتشدد للرئيس السابق دونالد ترامب، رحلته التي استمرت أسبوعا إلى تايوان يوم الأربعاء، وتعكس الزيارة أهمية الديمقراطية في الجزيرة كقضية في الانتخابات الرئاسية الأميركية العام المقبل، وسط تصاعد التوترات بين واشنطن وبكين.

"صناعات دفاعية ضعيفة"

ولا تزال الولايات المتحدة أقرب حليف عسكري وسياسي لتايوان، على الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية رسمية بينهما، إذ يلزم القانون الأميركي واشنطن بالتعامل مع جميع التهديدات التي تتعرض لها الجزيرة باعتبارها "مصدر قلق بالغ".

وقال بولتون إن "تراكم المبيعات العسكرية الأميركية لتايوان يقدر بنحو 19 مليار دولار وهذا الأمر يحتاج إلى حل. قاعدتنا الصناعية الدفاعية ليست قوية كما كانت من قبل. نحن بحاجة إلى تحسين ذلك لأسباب عالمية، ولكن بشكل خاص بالنسبة لتايوان".

وقالت وزارة الدفاع التايوانية الجمعة إن الجيش الصيني استخدم 38 طائرة مقاتلة وطائرة حربية أخرى بالقرب من تايوان.

وكان هذا أكبر عرض طيران من نوعه منذ التدريبات العسكرية الكبيرة التي تحاكي إغلاق الجزيرة بعد اجتماع حساس عقد في 5 أبريل بين رئيسة تايوان تساي إنغ ون ورئيس مجلس النواب الأميركي كيفن مكارثي، إذ تعارض الصين أي تبادلات على المستوى الرسمي بين تايوان والحكومات الأخرى.