hamburger
userProfile
scrollTop

بين الشائعة والواقع.. ما حقيقة هروب إردوغان؟

المشهد

حقيقة هروب إردوغان مجرد إشاعات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي (رويترز)
حقيقة هروب إردوغان مجرد إشاعات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي (رويترز)
verticalLine
fontSize

لم تمضِ ساعات على قرار جامعة إسطنبول إلغاء شهادة تخرج أكرم إمام أوغلو، حتى صُدم الرأي العام التركي بخبر اعتقال رئيس بلدية إسطنبول في الساعات الأولى من صباح 19 مارس، بأمر من المدعي العام، ضمن حملة طالت أكثر من 100 شخص.

وسرعان ما اشتعلت الاحتجاجات في شوارع إسطنبول ومدن تركية أخرى، وسط غضب شعبي واسع واتهامات للسلطة بتصفية أبرز خصوم الرئيس رجب طيب إردوغان، خصوصا وأن إمام أوغلو يُعد المرشح الأوفر حظًا لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة باسم المعارضة. 

حقيقة هروب إردوغان

مع تصاعد التوتر الأمني والسياسي، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي شائعات مفادها أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قد هرب إلى جهة مجهولة، وأن "الشعب التركي سحب الشرعية من الحكومة"، فما هي حقيقة هروب إردوغان؟ 

إلا أن هذه المزاعم لم تؤكدها أي جهة رسمية أو مصادر إعلامية موثوقة حتى لحظة إعداد هذا التقرير، وتُعد حتى الآن مجرد أخبار متداولة من قبل ناشطين عبر الإنترنت من دون أي أدلة ملموسة.

من جانبه، دعا حزب الشعب الجمهوري إلى مزيد من الاحتجاجات ضد ما وصفه بـ"الانقلاب السياسي على الرئيس المقبل"، في إشارة إلى إمام أوغلو، الذي كانت المعارضة على وشك ترشيحه للرئاسة خلال أيام. 

وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس التركي استنفد فترتيه الرئاسيتين دستورياً، ولا يمكنه الترشح مرة ثالثة إلا عبر انتخابات مبكرة أو تعديل دستوري.

وتُعد هذه الخلفية السياسية من أهم دوافع المعارضة لوصف ما يجري بأنه "إقصاء قسري لمرشح قوي" من طريق الرئاسة.

في الختام، يمكن القول إنه لا صحة مؤكدة حتى الآن لأنباء هروب إردوغان، وما يتم تداوله هو إشاعات غير مدعومة بأي تصريح رسمي أو دليل.