تصدرت تفاصيل تحطم طائرة رئيس أركان الجيش الليبي واللحظات الأخيرة التي واجهها كل من كان على متن الطائرة برفقته، العناوين الإخبارية ومحركات البحث حول العالم.
وفي تفاصيل تحطم طائرة رئيس أركان الجيش الليبي، قال رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة، إنّ "رئيس أركان الجيش الليبي محمد علي أحمد الحداد توفي في حادث تحطم طائرة يوم أمس الثلاثاء، بعد مغادرته العاصمة التركية أنقرة"، مضيفًا أنّ 4 آخرين كانوا على متن الطائرة أيضًا، وجاء ذلك في أعقاب حادثة مأسوية ومؤلمة أثناء عودتهم من رحلة رسمية من أنقرة.

تفاصيل تحطم طائرة رئيس أركان الجيش الليبي
وقال الدبيبة في بيان، إنّ "هذه الخسارة الفادحة خسارة كبيرة للأمة وللمؤسسة العسكرية ولكل الشعب الليبي"، مضيفًا أنّ "قائد القوات البرية الليبية ومدير هيئة التصنيع العسكري ومستشار رئيس الأركان ومصور من مكتب رئيس الأركان كانوا على متن الطائرة أيضًا".
من جهته، قال رئيس الاتصالات التركي إنّ "الطائرة الخاصة التي كانت تقل رئيس الأركان الليبي، أبلغت عن عطل كهربائي وطلبت الهبوط اضطراريًا، قبل وقت قصير من تحطمها بالقرب من أنقرة".
وأقلعت طائرة "داسو فالكون 50" من مطار إيسنبوغا في أنقرة عند الساعة 17:17 بتوقيت غرينتش، وعند الساعة 17:33، أُبلغ عن حالة طوارئ ناجمة عن عطل كهربائي.
وأضاف رئيس الاتصالات التركي، أنّ "مراقبة الحركة الجوية أعادت توجيه الطائرة نحو مطار إيسنبوغا، وبدأت بإجراءات الطوارئ، لكن الطائرة اختفت من الرادار عند الساعة 17:36 بتوقيت غرينتش، أثناء نزولها للهبوط وانقطع الاتصال".
وقال وزير الداخلية التركي علي يرليقايا في وقت سابق، إنّ "الطائرة طلبت الهبوط اضطراريًا أثناء تحليقها فوق منطقة هيمانا في أنقرة"، مضيفًا أنه "تم العثور على الحطام لاحقًا بالقرب من قرية كيسيكافاك في المنطقة".
أمّا وزير العدل التركي يلماز تونك فأكد أنّ "التحقيق في الحادث جارٍ".
فتح تحقيق في تحطم طائرة رئيس أركان الجيش الليبي
وقال مسؤولون ليبيون إن "الطائرة مستأجرة ومسجلة في مالطا"، مضيفين أنه سيتم فحص ملكيتها وتاريخها الفني كجزء من التحقيق.
وقالت حكومة الوحدة الوطنية ومقرها طرابلس في بيان، إنّ رئيس الوزراء وجه وزير الدفاع بإرسال وفد رسمي إلى أنقرة لمتابعة الإجراءات.
وأشار وليد العلافي، وزير الدولة للشؤون السياسية والاتصالات في حكومة الوحدة الوطنية، لإذاعة "ليبيا الأحرار"، إنّه "ليس من الواضح متى سيكون تقرير التحطم جاهزًا، لكن الطائرة كانت طائرة مالطية مستأجرة"، مضيفًا أنّ "المسؤولين ليس لديهم معلومات كافية بشأن ملكيتها أو تاريخها الفني"، لكنه أكد أنه سيتم التحقيق في هذا الأمر.
وأعلنت حكومة الوحدة الوطنية الليبية الحداد الرسمي في جميع أنحاء البلاد لمدة 3 أيام.
وكانت وزارة الدفاع التركية قد أعلنت عن زيارة حداد في وقت سابق، قائلة "إنّه التقى بوزير الدفاع التركي يسار جولر ونظيره التركي سلجوق بيرختار أوغلو، إلى جانب قادة عسكريين أتراك آخرين".
ووقع الحادث بعد يوم من إقرار البرلمان التركي قرارًا بتمديد ولاية انتشار الجنود الأتراك في ليبيا لمدة عامين آخرين.