hamburger
userProfile
scrollTop

بعد فنزويلا.. روبيو يلمّح لاستهداف هذه الدولة

وكالات

روبيو قال إنه سيكون قلقا لو كان مسؤولا في الحكومة الكوبية بعد عملية فنزويلا (رويترز)
روبيو قال إنه سيكون قلقا لو كان مسؤولا في الحكومة الكوبية بعد عملية فنزويلا (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • روبيو يشير إلى احتمال أن تستهدف إدارة ترامب كوبا بعد فنزويلا.
  • روبيو: سأكون قلقا بعض الشيء لو كنت مسؤولًا في الحكومة الكوبية.
  • السعي لاستعادة النفوذ الأميركي في نصف الكرة الغربي.
قال وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو، إنه سيكون قلقًا بعض الشيء لو كان مسؤولًا في الحكومة الكوبية، بعد العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا، والتي أدت إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته.

وأشار روبيو إلى احتمال أن تستهدف إدارة الرئيس دونالد ترامب كوبا بعد فنزويلا، في إطار سعيها لاستعادة النفوذ الأميركي في نصف الكرة الغربي.

وصرح روبيو، الذي لديه اهتمام كبير بملفّي من فنزويلا وكوبا، "لو كنت أعيش في هافانا وكنت في الحكومة، لكنت قلقًا على الأقل قليلًا".

الهيمنة على نصف الكرة الغربي

وعبّر الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل بيرموديز مرارًا عن تضامن بلاده الكامل مع فنزويلا، وندّد بما وصفه بـ"أعمال القرصنة البحرية" التي نفذتها الولايات المتحدة قبالة السواحل الفنزويلية، زاعمة أنها تستهدف قوارب متورطة في تهريب المخدرات.

ونشر على وسائل التواصل الاجتماعي منتصف ديسمبر الماضي، قائلًا، "الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة للضغط على السلطات الفنزويلية، هو إجراء تعسفي وغير قانوني، ويُعد عملًا من أعمال القرصنة يتجاهل القانون الدولي بشكل صارخ".

وللولايات المتحدة تاريخ طويل من التدخلات العسكرية في أميركا اللاتينية، بما في ذلك دعمها الضمني لغزو خليج الخنازير الفاشل عام 1961 الذي قاده منفيون كوبيون بهدف الإطاحة بفيديل كاسترو.

وخلال مؤتمر صحفي عُقد يوم السبت بولاية فلوريدا، صرّح الرئيس ترامب، بأنّ العملية العسكرية في فنزويلا عزّزت أولوياته الاستراتيجية المعروفة باسم "أميركا أولًا".

ولفت ترامب إلى أنّ هذه العملية "تبرهن على أنّ الهيمنة الأميركية في نصف الكرة الغربي لن يُثار حولها أيّ شكوك في المستقبل".

وأضاف أنّ العملية تتماشى إلى حد كبير مع "عقيدة مونرو"، المسمّاة باسم الرئيس الخامس للولايات المتحدة، جيمس مونرو، والتي أعاد ترامب تسميتها بـ "عقيدة دونرو".

و"عقيدة مونرو" هي سياسة خارجية أميركية في أوائل القرن 19، تسلط الضوء على أنّ نصف الكرة الغربي يجب أن يكون محميًا من أيّ نفوذ أوروبي.

وقد استُخدمت العقيدة لتبرير التدخل الأميركي في هايتي ونيكاراغوا وجمهورية الدومينيكان.