hamburger
userProfile
scrollTop

مناورات الأسد الإفريقي.. ما سبب رفض الجزائر المشاركة؟

مناورات الأسد الإفريقي (إكس)
مناورات الأسد الإفريقي (إكس)
verticalLine
fontSize

وسط تصاعد التوترات في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، تعود مناورات الأسد الإفريقي في نسختها الجديدة لعام 2025، لتشكّل واحدة من أبرز التدريبات العسكرية متعددة الجنسيات في القارة.

تفاصيل عن مناورات الأسد الإفريقي

التمرين السنوي، الذي تقوده القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا (أفريكوم)، يهدف إلى تعزيز التنسيق والجهوزية لمواجهة الأزمات الإقليمية، خصوصاً التهديدات الإرهابية، بمشاركة نحو 10 آلاف جندي من 52 دولة، ويتوزع على عدة دول، من بينها المغرب، تونس، السنغال وغانا.

لكن هذه النسخة، كما سابقاتها، لا تخلو من الجدل. فقد رفضت الجزائر مجدداً المشاركة، رغم دعوتها كمراقب. ووصفت القرار بأنه "حق سيادي"، خاصة مع إعلان مشاركة الجيش الإسرائيلي في التمرين المقام على الأراضي المغربية، في خطوة اعتبرها مراقبون نقطة توتر إضافية بين الجزائر والمغرب. ورغم تأكيد أفريكوم أن المناورات لن تشمل مناطق الصحراء الغربية، إلا أن موقف الجزائر بقي متشدداً، معتبرة ذلك محاولة لـ"التطبيع مع السيادة المغربية" على الإقليم المتنازع عليه.

في السياق، كشف خبراء في تصريحات إعلامية أن القرار الجزائري ليس مستجداً، بل يندرج في إطار سياسة خارجية تسعى للتمايز الاستراتيجي عن المغرب، خصوصاً في ظل ما تصفه الجزائر بـ"الميل الأميركي نحو الرباط" في قضايا المنطقة. ويُنظر إلى مشاركة إسرائيل كذريعة سياسية تستخدمها الجزائر لتبرير رفضها وفق البعض، وسط تجاذبات داخلية بين أجنحة السلطة حول العقيدة العسكرية وموقفها من التطورات الإقليمية.

وتتضمن سيناريوهات المناورات تدريبات على مكافحة الإرهاب، التدخلات الطبية والإنسانية، الدفاع السيبراني، كما تسعى إلى رفع مستوى التنسيق بين الجيوش المشاركة في مواجهة المخاطر المشتركة، لا سيما في ظل تمدد الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل.