hamburger
userProfile
scrollTop

طالبان تكشف أسباب رفضها استعادة واشنطن لقاعدة "باغرام"

ترجمات

ذبيح الله مجاهد قال إن أفغانستان تشهد مؤشرات على التعافي الاقتصادي (إكس)
ذبيح الله مجاهد قال إن أفغانستان تشهد مؤشرات على التعافي الاقتصادي (إكس)
verticalLine
fontSize

رفض المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد بشكل قاطع أي محاولة أميركية لاستعادة قاعدة باغرام الجوية في أفغانستان، مؤكدا أن "الأفغان لن يسمحوا مطلقا بتسليم أراضيهم لأي طرف وتحت أي ظرف".

قاعدة باغرام

وفي مقابلة مع شبكة "سكاي نيوز" البريطانية، أوضح مجاهد أن حكومته أجرت بالفعل محادثات مع الولايات المتحدة بشأن إعادة فتح السفارة الأفغانية في واشنطن والسفارة الأميركية في كابول، مضيفا: "ناقشنا هذه المسألة ونتمنى أن تعود السفارتان للعمل قريبا".

وعلى الرغم من مرور 4 أعوام على سيطرة طالبان على الحكم، لم تعترف سوى روسيا رسميا بحكومتها.

إلا أن مجاهد نفى وجود أزمة شرعية، مشيرا إلى أن "عددا من الدول اعترف سرا بالإمارة، حتى وإن لم تعلن ذلك رسميا".

النساء في أفغانستان

تواجه "طالبان" انتقادات واسعة بسبب القيود المفروضة على النساء والفتيات، حيث لا تزال الفتيات فوق سن الـ12 محرومات من التعليم.

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات توقيف بحق قيادات بارزة في الحركة، بينهم المرشد الأعلى هبة الله أخوند زاده بتهمة اضطهاد النساء.

وعن إمكانية إعادة فتح المدارس الثانوية أمام الفتيات، قال مجاهد: "لا أستطيع تقديم أي وعود في هذا الصدد"، على الرغم من أن وزارة التعليم كانت قد تعهدت عند تولي طالبان السلطة بأن الإغلاق مؤقت. وبعد 4 أعوام، لا تزال الأبواب مغلقة أمام التعليم الثانوي والعالي للفتيات.

انقطاع الإنترنت والرقابة

شهدت أفغانستان مؤخرا انقطاعا للإنترنت استمر 48 ساعة، ما تسبب في شلل واسع شمل البنوك وشركات الطيران.

وعلى الرغم من نفي "طالبان" إصدار أوامر مباشرة، أكدت شركات الاتصالات أن القرار جاء بتوجيه حكومي، فيما وصفت منظمات حقوقية الخطوة بأنها "رقابة ممنهجة" أضرت بالمواطنين خصوصا النساء اللواتي يعتمدن على التعليم عبر الإنترنت.

اقتصاد هش

وعلى الرغم من تأكيد مجاهد أن البلاد تشهد "استقرارا نسبيا ومؤشرات على التعافي الاقتصادي"، فإن الواقع الميداني يعكس أزمة إنسانية عميقة.

وتشير تقارير اليونيسف إلى أن 90% من الأطفال دون سن الـ5 يعانون من الفقر الغذائي، فيما تتفاقم معدلات سوء التغذية نتيجة أعوام الحرب وتراجع المساعدات الدولية.

نساء في ولاية بدخشان أبدين استياءهن من سياسات طالبان التي منعت الأمهات من العمل، ما فاقم معاناة الأسر.

لكن المتحدث باسم الحركة رفض هذه الانتقادات، مؤكدا أن "الرجال هم المعيل الأساسي في معظم العائلات".

فجوة مع العالم

تواصل طالبان فرض قيود على تدريب النساء في مجالات الطب والتمريض، وهو ما وصفته الأمم المتحدة بأنه "تمييز خطير يهدد حياة النساء والفتيات".

ومع ذلك، يصر مجاهد على أن أفغانستان تمتلك "ما يكفي من الطبيبات"، مشددا على أن أي حلول مستقبلية ستتم وفق "اجتهاد العلماء وبما يتماشى مع الشريعة".