في إيران التي دفنت للتو رئيسها إبراهيم رئيسي والتي لا تزال حادثة مقتله حديث الجميع وتثير الكثير من الأسئلة حول ما قد يكون وراءها من أسرار عاد اسم زينب سليماني للضوء بعد أن ظهرت في مراسم تشييع قتلى حادثة الطائرة ونشرت صورًا لها من مراسم تشييعهم، فمن هي زينب سليماني ولماذا تحظى بكل هذا الاهتمام الشعبي والإعلامي؟
من هي زينب سليماني؟
زينب سليماني ابنة قائد الحرس الثوري السابق قاسم سليماني الذي قتل في ضربة أميركيّة عام 2020.
ظهرت خلال آخر ساعات في جنازة إبراهيم رئيسي لكن ابنة سليماني لا تكتسب شهرتها في إيران من كونها ابنة قائد مهم في الحرس الثوري الإيراني بل لدورها الذي تقوم به بعد مقتل والدها.
وزينب سليماني لم تكن من الأسماء المعروفة في بلدها قبل مقتل والدها عام 2020 لكن الكلمة التي ألقتها يومها حولتها لشخصية عامة في إيران.
في ذلك اليوم تحدثت إلى الحشود التي شيعت والدها، متوعدة أميركا وإسرائيل بمواجهة "يوم أسود".
بعد وفاة والدها ببضعة أشهر نشرت أخبار عن زواج زينب سليماني من صفي الدين ابن رجل الدين اللبناني والمسؤول الكبير في "حزب الله" هاشم صفي الدين ما أثار حينها ضجة كبيرة داخل إيران وخارجها ووصف كثيرون الزواج بزواج المصلحة السياسية.
وتدير زينب سليماني مؤسسة قاسم سليماني والتي تعرف بـ "مدرسة الحاج قاسم" و تأسست بعد مقتل والدها عام 2020 تحت عنوان" حفظ ونشر أعمال الشهيد الفريق قاسم سليماني".
وكانت هذه المؤسسة سبب جدل كبير في إيران بعد إعلان تخصيص موازنة كبيرة لها ما دفع مديرتها حينها لمطالبة السلطات في بلدها بحذفها.
وفي يناير 2020 قُتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني، في قصف صاروخي أميركي، استهدف موكبا لجماعة مسلحة مدعومة من إيران في مطار بغداد وقتل معه في نفس الضربة نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، أبو مهدي المهندس.