مع تقدم الهجوم المضاد الذي شنته أوكرانيا في الجنوب الشرقي نحو باخموت، فمن المرجح أن تشعر القوات الروسية "بالإرهاق" بعد سلسلة من الانتصارات التي حققتها كييف، حسبما أفاد معهد دراسة الحرب (ISW).
وحققت أوكرانيا بعض التقدم الرئيسي بالقرب من باخموت في الأسبوع الماضي، بما في ذلك استعادة قريتي كليششيفكا وأندرييفكا جنوب المدينة.
وشنت كييف هجومها المضاد لاستعادة الأراضي التي ضمّتها روسيا منذ أكثر من 3 أشهر، ورغم أن الحملة تتحرك بشكل أبطأ من المتوقع، فهناك دلائل تشير إلى أن أوكرانيا بدأت في إرهاق روسيا على طول الخطوط الأمامية.
ولاحظت ISW في تقييمها الأخير لحرب روسيا وأوكرانيا أن:
- القتال من أجل كليششيفكا وأندريفكا من المحتمل أن يترك روسيا "مرهقة من المعركة" في المنطقة.
- استيلاء أوكرانيا على مستوطنتين تدافعان عن [خط اتصال أرضي] روسي رئيسي يدعم ويشير باخموت إلى أن هذه القوات ستكافح على الأرجح لتجديد قوتها القتالية والدفاع ضد أي نشاط هجومي أوكراني آخر جنوب باخموت.
- إن تحرير أوكرانيا لقريتين كانت القوات الروسية تقاتل بشدة من أجل الاحتفاظ بهما قد يتوافق مع التدهور الشديد للوحدات الروسية التي تدافع عنهما.
عدد ضحايا حرب روسيا وأوكرانيا
وادعى المتحدث باسم الجيش الأوكراني إيليا يفلاش يوم الأحد أن تحرير كييف لكليششيفكا سيسمح لأوكرانيا بالسيطرة على خطوط الاتصال الأرضية الروسية التي تزود حاليًا القوات الروسية المتجمعة حول منطقة باخموت.
ومع ذلك، أضاف معهد دراسة الحرب أنه لا توجد علامات فورية على نجاح أوكرانيا، مشيرا إلى أن المواقع الدفاعية الروسية غرب T0513، وهو طريق سريع يمر عبر باخموت، يمكن أن تفرض تحديات على القوات الأوكرانية في المنطقة.
وأفادت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية يوم الاثنين أن روسيا فقدت أكثر من 3180 جنديًا في الأسبوع الماضي، ليصل إجمالي جنود موسكو إلى نحو 272940 جنديًا منذ بداية الحرب في فبراير 2022.
وقد قدر المسؤولون الأميركيون الشهر الماضي أن العدد الإجمالي للقوات الذين قتلوا أو جرحوا على جانبي الحرب يقترب من 500 ألف، وفقًا لتقرير صادر عن صحيفة نيويورك تايمز.
وفي ذلك الوقت، كان من المعتقد أن الخسائر العسكرية الروسية تقترب من 300 ألف، لكن المسؤولين أشاروا إلى أنه من الصعب تقدير أرقام الضحايا.