أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" اعتقال عشرات العناصر من حركة "حماس" خلال الأشهر الماضية، في إطار واحدة من أكبر الحملات الأمنية في الشفة الغربية خلال السنوات الماضية.
حملة ضد "حماس" في الخليل
وأضاف الجهاز في بيان أنه خلال الأشهر الـ3 الماضية، وخلال عمليات مشتركة مع الجيش والشرطة، تم اكتشاف بنية تحتية كبيرة ومعقدة وواسعة لـ"حماس" في مدينة الخليل، وأشار إلى أن العناصر المعتقلة كانت تخطط لتنفيذ مجموعة متنوعة من الهجمات في وقت قريب.
ونقل موقع "ذا تايمز أو إسرائيل" عن مسؤول كبير في "الشاباك" قوله "إن هذه هي أكبر وأعقد تحقيق أجراه الجهاز في الضفة الغربية خلال العقد الماضي".
وأضاف الشاباك أن تحقيقاته كشفت أن عناصر قيادية من "حماس" في منطقة الخليل - معظمهم كانوا في السابق معتقلين لدى إسرائيل - "عملوا على تجنيد وتسليح وتدريب عناصر إضافية من الحركة في المنطقة بهدف تنفيذ عمليات إطلاق نار وتفجير ضد أهداف إسرائيلية".
وأوضح البيان أن أعضاء الخلية قاموا بالتدريب على استخدام الأسلحة النارية، وجمعوا معلومات استخباراتية عن أهداف إسرائيلية، وصنعوا مواد متفجرة، وجهّزوا عبوات ناسفة، وكل ذلك بهدف تنفيذ هجمات كبيرة باسم "حماس" في الضفة الغربية وداخل إسرائيل، بحسب البيان.

وأضاف الجهاز أنه لم يتم تنفيذ أي من هذه الهجمات فعلياً، رغم اتهام بعض المعتقلين بالمشاركة في عملية إطلاق نار دامية قبل نحو 15 عامًا.
وأشار الشاباك إلى أن أكثر من 60 عنصراً من "حماس"، موزعين على 10 خلايا مرتبطة ببعضها البعض، قد تم اعتقالهم، وأن اعترافاتهم خلال التحقيق قادت إلى مزيد من المشتبه بهم، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية حول هذه الاعتقالات.
كما أعلن الشاباك عن ضبط 22 قطعة سلاح و11 قنبلة يدوية، إلى جانب أسلحة أخرى وكميات كبيرة من الذخيرة، وكشف أيضاً عن مخبأ ومستودع أسلحة تحت الأرض.