hamburger
userProfile
scrollTop

بعد طردهم.. الخطة السرية لجنرالات الأسد لإشعال التمرد في سوريا

جنرالات الأسد خططوا لتمرد مسلح في سوريا (رويترز)
جنرالات الأسد خططوا لتمرد مسلح في سوريا (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مسؤولون سابقون في نظام الأسد يخططون لعودة مسلحة من المنفى.
  • سهيل حسن وكمال حسن وراء مخططات مسلحة وإستراتيجيات للضغط على سوريا.
  • ناشطون سوريون يرصدون تحركات الجنرالات السابقين بعد عام من انهيار الأسد 

بعد عام من انهيار نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، يسعى جنرالات ومسؤولو الاستخبارات السابقون للعودة إلى المشهد في سوريا من خلال التخطيط لإشعال تمرد مسلح من المنفى، واستعادة النفوذ في البلاد.

وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير بأن مجموعة من كبار مسؤولي الاستخبارات السورية والجنرالات الذين قضوا أكثر من عقد من الزمن في قمع انتفاضة الشعب السوري بوحشية، يخططون الآن -بعد عام من فرارهم من سوريا بعد سقوط النظام السابق- لتقويض الحكومة الجديدة واستعادة جزء من البلاد.

وأضاف التقرير أنه من غير الواضح ما إذا كان هؤلاء المسؤولون السابقون يشكلون تهديدا جادا للسلطات السورية الجديدة، وغالبا ما يكونون على خلاف مع بعضهم البعض.

ولكن في مقابلات مع المشاركين في الخطة ومراجعة الاتصالات بينهم من قبل "نيويورك تايمز"، لا يوجد شك في أنهم مصممون على استعادة نفوذهم في سوريا.

وأكد التقرير أن بعض القادة السابقين يحاولون بناء حركة مسلحة من المنفى، وأن أحدهم دعم مجموعة وراء حملة ضغط بقيمة مليون دولار في واشنطن.

مؤامرة لفصل الساحل السوري

فيما يأمل آخرون بحسب التقرير في فصل الساحل السوري، والذي يعتبر موطن الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الأسد والكثير من كبار مسؤولي الجيش والاستخبارات في نظامه.

وأشارت "نيويورك تايمز" في تقريرها إلى أن القائد السابق للفرقة الـ4 السوري السابق غياث دلا صاحب الـ54 عاما لأحد الأشخاص في مكالمة هاتفية في أبريل من لبنان وتم اعتراضها بدون علمه: "لن نبدأ حتى نكون مسلحين بالكامل".

وبحسب التقرير، كانت المكالمة جزءا من عشرات المحادثات الهاتفية المنسوخة، والرسائل النصية، والمحادثات الجماعية التي شاركها مع الصحيفة مجموعة من الناشطين السوريين الذين يقولون إنهم اخترقوا هواتف كبار قادة الأسد قبل انهيار النظام، ومنذ ذلك الحين يراقبونهم باستمرار.

وشدد التقرير على أن الناشطين شاركوا عينة فقط من موادهم، وتحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم من أجل الحفاظ على قدرتهم على الاستمرار في المراقبة.

وأضاف التقرير أن من بين التسجيلات كان يوجد شخصان رئيسيان، وهما القائد السابق للقوات الخاصة التابعة للأسد سهيل حسن، ورئيس الاستخبارات العسكرية السابق كمال حسن، وكلا الرجلين يواجهان عقوبات دولية بتهم ارتكاب جرائم حرب.

وكشفت الرسائل النصية والمقابلات مع المشاركين أنهم وزعوا أموالا وجندوا مقاتلين، وفي حالة شبكة سهيل حسن، حصلوا على أسلحة.

وتابع التقرير أن كلا الجنرالين دخلا موسكو مع الأسد في ديسمبر 2024، لكن يبدو أن كلاهما قادر على السفر رغم العقوبات الدولية.

والتقى سهيل حسن بمساهمين في لبنان والعراق وحتى سوريا خلال العام الماضي، وفقا للرسائل النصية التي تتحدث عن مكان وجوده، كما توجد رسائل أيضا تشير إلى زيارة كمال حسن لبنان.

وأكدت "نيويورك تايمز" أن المسؤولين السوريين الذين يراقبون هؤلاء المتمردين المحتملين خفضوا من خطورة أي تمرد في سوريا.

وتعود أقدم الاتصالات التي تم اعتراضها إلى أبريل 2025، عندما لاحظ الناشطون زيادة في نشاط بعض الأهداف.

وقبل نحو شهر، قتل أكثر من 1600 شخص، معظمهم من العلويين، في موجة من العنف الطائفي على الساحل السوري بعد هجوم منسق شنه عناصر الأمن السابقة التابعة لنظام الأسد على قوات الحكومة الجديدة، مما أسفر عن مقتل 16 شخصا.