منذ سنوات وزينب جواد المحامية العراقية تثير الجدل في العراق وتتصدر عناوين الصحف والترند على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب مواقفها الخارجة عن المألوف وغير المسبوقة التي غالبا ما تعارض كل تغيير أو قرار جديد يضرّ بالمرأة وتطالب بشكل متواصل بالإصلاح السياسي والدفاع عن حقوق الإنسان.
مؤخرا وبعد أيام على توقيفها من قبل جهاز أمن الحشد الشعبي على حد ما أكدته التسريبات التي انتشرت بشكل واسع على الانترنت، عادت زينب جواد لتتصدر المشهد العراقي إثر حادثة تسريب صور خاصة بها اتهم الحشد الشعبي بالوقوف وراءها.
تسريب صور خاصة.. معلومات عن زينب جواد المحامية العراقية
صدمة عاشها الشارع العراقي ومواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي بعد تسريب صور خاصة بالمحامية العراقية زينب جواد وُصفت بأنها فاضحة وجريئة.
واتهم جهاز أمن الحشد الشعبي بالوقوف وراء حادث تسريب صور المحامية العراقية، الذي سرعان ما تحوّل إلى قضية رأي عام اعتبر كثيرون أنه تم خلالها خرق خصوصية شخص لتصفية حسابات سياسية، بشكل لا أخلاقي وغير مسؤول.
ومع أن أي جهة في الحشد الشعبي لم تعلق على الموضوع أو تتبنى الحادثة، إلا أن ما حصل طرح أسئلة عدة حول سلامة الإجراءات الأمنية ومدى احترام حقوق المعتقلين، خصوصا عقب اعتقال جواد في يونيو الماضي من قبل الحشد الشعبي ومصادرة هاتفها.
وزينب جواد محامية عراقية اشتهرت في الدفاع عن الحريات، وبمواقفها الجريئة ضمن حراك تشرين الذي انطلق في العام 2019.
هي أحد أبرز الأصوات النسائية المعارضة لتعديل قانون الأحوال الشخصية، وتدعو بشكل دائم إلى إصلاحات شاملة في النظام السياسي العراقي، وحماية الحريات الفردية، وتعزيز حقوق المرأة في كل القطاعات والمجالات.
عملت زينب جواد في مؤسسات تابعة للمجتمع المدني في العراق، وركزت في دفاعها على قضايا المرأة والمعارضة السياسية، وشاركت في فعاليات وندوات حقوقية داخل العراق وخارجه، ما سلّط الضوء عليها أكثر خصوصا من قبل الأجهزة الأمنية والسلطات.