hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - تفاهم أميركي إسرائيلي بشأن مستقبل سوريا.. ماذا ينتظر دمشق؟

المشهد

فيديو - تفاهم أميركي إسرائيلي بشأن مستقبل سوريا.. ماذا ينتظر دمشق؟
play
تسريبات إسرائيلية تكشف تفاهمات غير معلنة بين واشنطن وتل أبيب بشأن سوريا (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تسريبات إسرائيلية تكشف تفاهمات غير معلنة بين واشنطن وتل أبيب بشأن سوريا.
  • هذه التفاهمات تتيح لإسرائيل تحركات عسكرية محسوبة داخل سوريا مع استمرار المفاوضات مع دمشق.
  • البلاد تتأرجح بين نفوذ خارجي والسيادة الوطنية والوضع الحالي قد يثبت أو ينفجر وفقًا لمسار التفاهمات.

كشفت تسريبات إسرائيلية عن تفاهمات غير معلنة بين واشنطن وتل أبيب بشأن سوريا، تتيح لإسرائيل تحركات عسكرية محسوبة داخل الأراضي السورية، مع استمرار مفاوضات أمنية مع دمشق.

ويبدو أنّ سوريا تُدار اليوم كملف خارجي وليس كشريك، فيما تدخل أوروبا لتأكيد ضرورة الاستقرار القانوني والأمني لأيّ استثمار.

ومن الواضح أنّ البلاد تواجه مرحلة رمادية بين النفوذ الخارجي والسيادة الوطنية، كما أنّ الوضع الحالي هش، وقد يثبت أو ينفجر وفق اتجاهات هذه التفاهمات، بحسب المراقبين.

اتفاق سري بين تل أبيب وواشنطن بشأن سوريا؟

وفي هذا الشأن، قال كبير الباحثين في معهد البحوث الأمنية والقومية بجامعة تل أبيب يوحنان تسوريف، للإعلامي مالك علاوي في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "أنا أعتقد أنّ الوصول إلى استنتاج أنّ هناك تفاهمات جرت بين تل أبيب وواشنطن حول سوريا، هو سابق لأوانه، لأنّ اللقاء الذي حصل بين السفير الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي، هو لقاء تحضيري لزيارة الرئيس نتانياهو إلى الولايات المتحدة في نهاية هذا الشهر".

وتابع قائلًا: "نحن غير قادرين حتى هذه اللحظة على التكلم عن تفاهمات، وينبغي أن نفهم أنّ هناك تباينًا في وجهات النظر، فالولايات المتحدة وإسرائيل تشاهدان سويًا الوضع في سوريا، خصوصًا من الناحية الأمنية، بالتالي المطلوب اليوم هو نقاش لهذا الملف بين الرئيسين، للوصول إلى هذه التفاهمات، والموافقة على استمرارية وجود إسرائيل في تلك المنطقة أو عدم وجودها".

وأردف بالقول: "بالنسبة لإسرائيل، هي تريد أن تطمئن أنها لن تتعرض إلى أيّ اعتداء من الجانب السوري، إن كان ضدها أو ضد الطائفة الدرزية، التي باتت اليوم غير محمية داخل سوريا، لذلك وباعتقادي، الأمور ستكون قيد البحث بين سوريا وبين نتانياهو وترامب".

سياسة رعناء

جهته، قال الخبير العسكري والإستراتيجي السوري العميد أسعد الزعبي لقناة "المشهد": "قبل التحدث عن قضية التفاهمات والصفقات والاتفاقيات، أعتقد أنّ هناك سياسة رعناء يتبعها نتانياهو أو حكومته، وهي ناتجة بالتأكيد عن فشله الذريع في حرب 7 أكتوبر، والتي دفعت بالكثير لتحميله مسؤولية الخسارة وحتى محاسبته في المستقبل، ما دفعه للهروب من هذا المصير".

وأضاف: "هذا الفشل دفع نتانياهو بالفعل إلى اتخاذ سياسة رعناء وسياسة خاطئة، حتى أنّ قراراته كلها خاطئة والدليل عندما بدأت الخروقات الإسرائيلية باتجاه سوريا، كان نتانياهو يقول نحن نريد منطقة عازلة، وبالفعل هو تجاوز المنطقة العازلة وامتد نفوذه حتى مسافة 2 ونصف أو 3 كيلومترات داخل الأراضي السورية، ثم انتقل بعد ذلك ليقول إنه يريد منطقة خالية من السلاح، وهو يعلم تمامًا أنّ المنطقة الجنوبية لا يتوافر فيها أيّ سلاح لا المتوسط ولا حتى الخفيف".

واستطرد قائلًا: "قال نتانياهو أيضًا إنّ إسرائيل تريد حماية الدروز، ونتساءل هنا، هل الدروز يتعرضون لأذى؟، إن كان هناك عميل بالسويداء فهو الذي يجر المحافظة إلى الانفصال وهذا شأنه، ومن الواضح بأنّ الكثير من أهالي السويداء لا يرضون بهذا، بالتالي قبل الحديث عن تفاهمات وصفقات، نتانياهو يريد تغطية خسارته وربما تحسين صورته أمام المجتمع الإسرائيلي".

وختم بالقول: "لنفترض أنّ أميركا اليوم هي الضامن، هل ستضمن أو تجبر إسرائيل على تنفيذ ما ينبغي أن يكون في المنطقة من تفاهم حقيقي؟.. الواقع أنّ أميركا لا تملك تلك القوة التي تستطيع من خلالها إجبار إسرائيل وخصوصًا نتانياهو الخارج عن كل دائرة القوانين الأميركية، على ذلك".