عادت الحياة إلى شواطئ الإسكندرية مُجددًا بعد انتهاء حالة الاضطراب التي شهدتها خلال الأيام الماضية، وأسفرت عن غرق 7 طلاب بشاطئ أبو تلات غربي الإسكندرية، على ما أفادت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف.
وكانت محافظة الإسكندرية قد منعت أنشطة السباحة بجميع شواطئ الإسكندرية تزامنًا مع تعرض المدينة لحالة من الطقس السيئ مع أمواج عاتية ما شكّل خطورة كبيرة على حياة مرتادي تلك الشواطئ.
وتجذب الإسكندرية خلال أشهر الصيف ملايين المصريين الراغبين في الاصطياف، حيث يفدها المصريون من شتى محافظات الجمهورية.
شواطئ الإسكندرية تعود للحياة
وقالت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية، إنه تم رفع الرايات الصفراء بجميع شواطئ القطاع الشرقي من مدينة الإسكندرية وهو ما يعني السماح للرواد بممارسة أنشطة السباحة في المناطق الآمنة التي تحددها إدارة كل شاطئ.
وأضافت في بيان لها، أنّ بعض شواطئ منطقة غرب الإسكندرية لا زالت ترفع الرايات الحمراء وهو ما يعني منع المصطافين من نزول البحر، حرصًا على سلامتهم.
وقبل أسبوع لقي 7 طلاب مصرعهم غرقا في مياه البحر بشاطئ أبو تلات نتيجة ارتفاع الأمواج، وهو ما دفع السلطات المحلية في الإسكندرية إلى حظر السباحة في الشاطئ.
وبعدها بأيام قررت محافظة الإسكندرية إغلاق جميع الشواطئ بشكل كلي ومنع أي شخص من التواجد على الشواطئ سواء لأغراض السباحة أو حتى الجلوس، ولكنها في اليوم التالي سمحت بتواجد المواطنين على الشواطئ دون النزول إلى البحر وذلك بسبب اضطراب حركة الأمواج.
وخلال الساعات الماضية، أصدرت الإدارة المركزية عدة ضوابط لجميع الشواطئ بضرورة الالتزام بالتعليمات خلال تواجد المواطنين في الشواطئ ومن بينها:
- التزام المنقذين والعاملين في الشواطئ بالتواجد في أماكنهم طوال النهار.
- السماح للمواطنين بالسباحة في الشواطئ التي ترفع الرايات الصفراء في المناطق الآمنة.
- منع المواطنين من نزول البحر بعد غروب الشمس.
- التأكد من تواجد الخدمات الأساسية داخل كل شاطئ.
- التشديد على مسؤولي الشواطئ بمنع أي مضايقات لرواد الشواطئ مع تخصيص خط ساخن لاستقبال أي شكاوى والتعامل معها.