أكد رئيس جهاز الأمن العام الجديد "الشاباك" ديفيد زيني التزامه بالوحدة الوطنية والابتعاد عن الانقسامات السياسية وشدد على أن عمله سيرتكز على الولاء للدولة وشعبها.
جاء ذلك خلال لقائه بالرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في مقر الرئاسة بالقدس، حيث أكد هرتسوغ أن إسرائيل تتطلع إلى أن يحافظ زيني على قيم الدولة ويعزز أمنها واستقرارها
وقال هرتسوغ خلال اللقاء: "إسرائيل تريد الأمن والسلام والطمأنينة في المجتمع، وتسعى للحفاظ على أداء مؤسساتها وقيمها الوطنية"، كما أشاد بخبرة زيني الكبيرة في المجال الأمني.
وأضاف الرئيس الإسرائيلي أن ولاية زيني تبدأ في وقت معقد مليء بالتحديات، وأعرب عن ثقته في قدراته وشخصيته على إنجاز المهمة بنجاح.
وجاء تعيين زيني من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو خلفا لرونين بار، وذلك بعدما فتح "الشاباك" تحقيقا في مكتب رئيس الوزراء.
وبحسب صحيفة "تايمز أو إسرائيل" فإن زيني يعتبر شخصية مثيرة للجدل، حيث يصف نفسه بأنه صاحب "آراء دينية"، كما نقل عنه قوله في اجتماعات مغلقة إن "النظام القضائي في إسرائيل يشكل دكتاتورية تحكم البلاد".