hamburger
userProfile
scrollTop

جعجع: التنظيمات العسكرية غير الشرعية في لبنان هشّمت وجه الدولة

المشهد

سمير جعجع: ضربَ الدستور والمؤسسات اللبنانية بعرض الحائط (رويترز)
سمير جعجع: ضربَ الدستور والمؤسسات اللبنانية بعرض الحائط (رويترز)
verticalLine
fontSize

قال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، في بيان: "يُخيّل للمرء وكأننا عدنا بالتمام والكمال إلى المرحلة السابقة، وذلك على الرغم من كل ما عاناه لبنان من جراء تلك المرحلة السابقة بالذات، إن لجهة غياب الدولة والانهيار الاقتصادي والمالي، أو لجهة الحروب التي لم تنتهِ بعد وخلفّت آلاف الضحايا من اللبنانيين، وعشرات الآلاف من المهجرين، وعشرات القرى المدمرة بكاملها".

تصريحات سمير جعجع

وتابع قائلًا: "لبنان متخلف عن ركب الحضارة والتطور والتقدم في المنطقة والعالم، والمؤسف أَنَّهُ كان يتقدّم بأشواط على أكثرية دول العالم الثالث، فإذ به يتحوّل الآن إلى أسفل قائمة الدول بمختلف المقاييس والمعايير:

  • أولًا: من حيث الشكل، ضربَ الدستور والمؤسسات اللبنانية بعرض الحائط، فلا شيء في الدستور اسمه الرؤساء الـ3. إن مركز القرار التتفيذي في الدستور هو في الحكومة، والمركز التشريعي هو في المجلس النيابي. لقد سُلِّم الموفد الأميركي ردًا لبنانيًا على الطرح الذي كانت تقدمّت به واشنطن من دون العودة للحكومة المعنية وفقًا للدستور بإدارة السياسة العامة في البلد، ومن دون العودة أيضًا إلى المجلس النيابي المعني الأول بسياسة البلد والسهر على أعمال الحكومة.
  • ثانيًا: من حيث المضمون، وبعد كل ما حصل ولا نزال نعانيه حتى اللحظة، جاء رد أركان الدولة على بعض المقترحات الأميركية متماهيا تمامًا، باستثناء بعض العبارات التجميلية، مع ما كان يريده "حزب الله". إن السلاح غير الشرعي في لبنان ليس مشكلة أميركية، والسلاح غير الشرعي بعد حرب 2024 لم يعد مشكلة إسرائيلية، إنما مشكلة لبنانية بالدرجة الأولى.


التنظيمات العسكرية غير الشرعية

وأضاف جعجع: "إن وجود التنظيمات العسكرية والأمنية غير الشرعية في لبنان وفي طليعتها "حزب الله" هشّم وجه الدولة اللبنانية ولا يزال، كما أن وجود هذه التنظيمات صادر قرار الدولة الاستراتيجي ولا يزال".

وأردف بالقول: "إن حل هذه التنظيمات أصبح مطلبًا لأكثرية الشعب اللبناني، وأصبح مطلبًا واضحًا لدى جميع أصدقاء لبنان في الشرق والغرب، وبالأخص لدى الدول الخليجية، وذلك لكي يستعيد أصدقاء لبنان اهتمامهم به، وتقديم المساعدات المطلوبة له، إن بإخراج إسرائيل من لبنان ووقف عملياتها العسكرية، أو بتأكيد حدودنا الجنوبية وتثبيتها، أو بترسيم حدودنا الشرقية والشمالية".