وصلت مجموعة حاملة الطائرات "جيرالد فورد" الثلاثاء إلى قبالة سواحل أميركا اللاتينية، لتعزز الولايات المتحدة انتشارها العسكري الذي كانت فنزويلا حذّرت من أنه قد يشعل نزاعا شاملا.
ويأتي الإعلان عن وصول الحاملة الأكبر في العالم في يوم أكد الجيش الفنزويلي أنه ينتشر بـ"كثافة" في كل أنحاء البلاد للرد على "الإمبريالية" الأميركية.
وقالت القيادة الجنوبية للقوات البحرية الأميركية إن حاملة الطائرات "يو أس أس جيرالد فورد" التي صدر أمر بنشرها قبل حوالي 3 أسابيع، دخلت نطاق عمليات القيادة الذي يشمل أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية شون بارنيل إن حاملة الطائرات "ستعزز قدرة الولايات المتحدة على رصد، ومراقبة، واعتراض الفاعلين والنشاطات غير الشرعية التي تقوّض الأمن الداخلي في الولايات المتحدة وأمن النصف الغربي من الكرة الأرضية".
وتشنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ أسابيع ضربات في الكاريبي والمحيط الهادئ تستهدف قوارب تقول واشنطن إنها تقوم بتهريب المخدرات.
ونفذت القوات الأميركية ضربات على ما لا يقل عن 20 مركبا في المياه الدولية منذ مطلع سبتمبر، ما أسفر عن مقتل 76 شخصا على الأقل، بحسب بيانات الولايات المتحدة.
ولم تقدم واشنطن بعد أي دليل على أن هذه القوارب تستخدم لتهريب المخدرات.
وأثارت الضربات الأميركية انتقادات دولية، ومخاوف من أن الولايات المتحدة هدفها على المدى الأبعد الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.