hamburger
userProfile
scrollTop

قتيلان بضربات إسرائيلية على جنوب لبنان عشية اجتماع "الميكانيزم"

أ ف ب

إسرائيل كثفت منذ الاثنين غاراتها على مناطق عدة في جنوب البلاد (أ ف ب)
إسرائيل كثفت منذ الاثنين غاراتها على مناطق عدة في جنوب البلاد (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

قُتل شخصان الثلاثاء جراء ضربات اسرائيلية جديدة على جنوب لبنان، في حين أعلنت إسرائيل أنها استهدفت عنصرين في "حزب الله"، وذلك عشية اجتماع اللجنة المكلفة مراقبة تطبيق وقف إطلاق النار.

وكثّفت إسرائيل منذ الاثنين غاراتها على مناطق عدة في جنوب البلاد وشرقها، قالت إنها استهدفت بنى تحتية عسكرية تابعة لـ"حزب الله" وحركة "حماس" الفلسطينية.

وأسفرت ضربات اسرائيلية عصر الثلاثاء على بلدة كفردونين الواقعة في منطقة بنت جبيل جنوبا عن مقتل شخصين، وفق حصيلة لوزارة الصحة اللبنانية.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه قضى على عنصرين في "حزب الله"، واصفا أحدهما بأنه "عنصر هندسي".

وأشار بيان الجيش الإسرائيلي إلى أن العنصرين المستهدفين "كانا يعملان على إعادة ترميم بنى تحتية عسكرية لحزب الله".

وندد الرئيس اللبناني جوزيف عون بالغارات الإسرائيلية. وقال في بيان إن "مواصلة إسرائيل لاعتداءاتها هدفه إفشال كل المساعي التي تُبذل محليا وإقليميا ودوليا بهدف وقف التصعيد الإسرائيلي المستمر".

ورأى عون إن ذلك يجري "رغم التجاوب الذي أبداه لبنان"، مشيرا خصوصا إلى "بسط الحكومة سيطرتها" في منطقة جنوب نهر الليطاني، الممتدة على طول حوالى 30 كيلومترا من الحدود مع إسرائيل، وانتشار الجيش اللبناني هناك، التزاما ببنود وقف إطلاق النار الذي يقضي بنزع سلاح "حزب الله" بدءا من هذه المنطقة.

وجاءت الهجمات الأخيرة قبيل اجتماع تعقده الأربعاء لجنة مراقبة تطبيق وقف إطلاق النار (الميكانيزم) التي تضم ممثلين للولايات المتحدة وفرنسا وقوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل)، إضافة إلى لبنان وإسرائيل.

وجاء في منشور على منصة إكس لوكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان-بيار لاكروا الذي يزور لبنان، إنه التقى قوة يونيفيل التي "تضطلع بالمهام الموكلة إليها في ظروف تزداد صعوبة وخطورة".

ويلتقي لاكروا المسؤولين اللبنانيين الأربعاء.

ويعقد مجلس الوزراء اللبناني جلسة الخميس للاطلاع من قائد الجيش رودولف هيكل على التقدم الذي حققه الجيش في تطبيق خطة أقرتها الحكومة لتجريد "حزب الله" من سلاحه، على وقع ضغوط أميركية ومخاوف من توسيع إسرائيل لنطاق عملياتها، بعد أكثر من عام من حرب مدمرة مع "حزب الله".