hamburger
userProfile
scrollTop

ما تقييم البنتاغون للهجوم الأوكراني المضاد؟

ترجمات

انتقادات أميركية إلى القادة الأوكرانيين بشأن استراتيجيّتهم العسكرية (رويترز)
انتقادات أميركية إلى القادة الأوكرانيين بشأن استراتيجيّتهم العسكرية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • القوات الأوكرانية اخترقت أول الخطوط الدفاعية الثلاثة لروسيا.
  • أوكرانيا تُواجه تحديات عدة أبرزها نقص الذخيرة وصعوبة الطقس.
  • لمعرفة المزيد عن أبرز مراحل الحرب الروسية الأوكرانية اضغط تايملاين.


بعد 3 أشهر من التقدم البطيء لأوكرانيا، يكتسب الهجوم المضاد الذي تشنه أوكرانيا بعض التطوّر.

بالقرب من قرية روبوتين الجنوبية، اخترقت القوات الأوكرانية أول الخطوط الدفاعية الثلاثة لروسيا. وهم الآن يهاجمون الثاني.

يقول مدير التحليل في وكالة الاستخبارات الدفاعية الأميركية، ترينت مول، في حديث لموقع "ذا إيكونوميست": "لو أجرينا هذه المقابلة قبل أسبوعين، لكنت أكثر تشاؤما بعض الشيء، إنّ اختراقهم لحزام الدفاعي الثاني، هو في الواقع كبير جدًا". فهل تتمكن أوكرانيا من اختراق الخط الثالث بعده، قبل حلول فصل الشتاء؟

ويقول مول إنّ القوات المسلحة الأوكرانية ستراقب الإشارات التي تشير إلى أنّ روسيا قادرة على مواصلة تدفق ذخائر المدفعية إلى الخطوط الأمامية، والحفاظ على القيادة على المستوى المحلي.

ويعترف مول بأنّ المسؤولين الأميركيين والأوكرانيين فشلوا في تقدير عمق الدفاعات الروسية ومدى صعوبة "تحطيمها" من قبل أوكرانيا بالدروع.

وفي الأسابيع الأخيرة، وجّه مسؤولون أميركيون انتقادات خاصة إلى القادة الأوكرانيين بشأن استراتيجيتهم العسكرية، خصوصا قرار نشر وحدات ذات خبرة في الشرق حول باخموت، بدلا من المحور الرئيسي في الجنوب. 

الطقس والذخيرة

ويشير مول إلى أنّ: "الأمر مفتوح للنقاش حول ما إذا كان الأوكرانيون قد استخدموا نوع التكتيكات التي تأمل أن تحقق مكاسب أكثر عدوانية في وقت أقصر".

والأهم من ذلك هناك متغيّران حاسمان:

  • مخزون أوكرانيا من الذخيرة، وهو أمر حيويّ لدعم وابل المدفعية التي تمكّن من تحقيق التقدم.
  • والطقس، الذي يصبح أكثر رطوبة في الخريف.

يقول أحد مسؤولي إدارة بايدن، إنّ أمام أوكرانيا ما يقرب من 6 إلى 7 أسابيع من القتال، قبل أن يصل هجومها إلى ذروته.

هناك خلافات خاصة حول مدى التقدم الذي يمكن إحرازه في ذلك الوقت.

ويعتقد البعض أنّ الجيش الأوكراني، الذي استعان بأغلب احتياطياته قبل اختراق الخط الثاني، وتكبّد خسائر فادحة في الأرواح، أثناء محاولته اختراق الخط، من غير المرجح أن يذهب بعيدا.

ويقول مسؤول كبير في الاستخبارات الأميركية: "إذا نظرت إلى ساحة المعركة بعد 5 سنوات، فقد تبدو متشابهة إلى حدّ كبير"، مشددا على أنّ نوعية القوات الروسية والأوكرانية آخذة في الانخفاض بمرور الوقت.