تبنت جماعة "سرايا أنصار السنة" عملية التفجير التي استهدفت مسجد علي بن أبي طالب بمدينة حمص والذي أودى بحياة عدد من الأشخاص وأدّى إلى سقوط إصابات.
من هي جماعة "سرايا أنصار السنة"؟
برزت جماعة "أنصار السنة"، التي تبنت هجوم حمص، في سوريا خلال الفترة الأخيرة كجماعة جهادية جديدة. وقد أعلنت تبنيها خطاباً متشدداً توعّدت فيه بملاحقة أبناء الطائفة العلوية والشيعة والدروز كما أعلنت مسؤوليتها عن عدد من عمليات القتل وهددت باستهداف من تصفهم بـ"فلول الأسد".
وفي الوقت ذاته، أبدت الجماعة موقفاً سلبياً من حكومة الرئيس أحمد الشرع من دون أن تدعو صراحة إلى مواجهتها.
ووفق المعلومات لم تتضح طبيعة ارتباط هذه الجماعة بتنظيمات جهادية أخرى، غير أن خطابها وسلوكها يوحيان بأنها تسير على نهج تنظيم "داعش" سواء من حيث اللغة والخطاب أو طبيعة التهديدات الصادرة عنها.
وأعلنت الجماعة، التي تطلق على نفسها اسم "سرايا أنصار السنة" عن ظهورها العلني في أواخر يناير 2025 وذلك عبر حساب خاص على تطبيق "تليغرام". وتضمنت رسائلها الأولى تهديدات صريحة استهدفت العلويين من مختلف الأعمار والفئات قبل أن تعمد لاحقاً إلى تخفيف حدّة هذه التصريحات.
ومنذ إعلان ظهورها، واصلت الجماعة بث رسائل تحريضية وتهديدية إلى جانب تبنيها هجمات قالت إنها استهدفت بشكل أساسي أفراداً من الطائفة العلوية التي ينتمي إليها رئيس النظام السابق بشار الأسد وعدد ممن تصفهم بفلول النظام.
كما أعلنت مسؤوليتها عن هجمات طالت مواقع دينية شيعية ووصفتها بـ"أضرحة المشركين".