بعد ساعات من حديث المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أنّ "فيلق القدس" الإيراني و"حزب الله" المدعوم من إيران يستغلان مطار بيروت لتهريب الأموال المخصصة لتسليح الحزب عبر الرحلات المدنية، انتشرت أنباء عن منع طائرة مدنية إيرانية تحمل مسافرين لبنانيين من الإقلاع من مطار طهران قبل الحصول على إذن هبوط في مطار رفيق الحريري.
وبحسب وسائل إعلام لبنانية، احتُجز عشرات اللبنانيين في مطار طهران لأكثر من 4 ساعات، حيث كان من المقرر أن تقلع طائرة تابعة للخطوط الإيرانية عند الساعة 1 ظهراً بتوقيت بيروت باتجاه لبنان.
ولاحقا، تم إبلاغ ذوي المسافرين بعدم إمكانية عودتهم يوم الخميس إلى لبنان، بسبب عدم الحصول على إذن بهبوط الطائرة الإيرانية في مطار بيروت.
وأفاد مصدر في إدارة الطيران المدني في لبنان أن "لا أذونات للطيران الإيراني للهبوط في مطار بيروت، والطائرة التي كان من المفترض أن تقل اللبنانيين لم تُقلع من مطار طهران بعد، كما أن الأذونات تُمنح من الطيران المدني اللبناني التابع لوزارة الأشغال العامة والنقل".
اشتباك مع الجيش
إثر ذلك، تجمع المئات من المعتصمين أمام مدخل المطار وقاموا بإشعال الإطارات ورفعوا شعارات مؤيدة للأمين العام السابق لـ"حزب الله" حسن نصر الله، مما أدى إلى حدوث زحمة سير.
وقام الجيش اللبناني على الفور بتسهيل الحركة من وإلى المطار في محاولة منه لضبط الأمور.
وتحدّثت وسائل إعلام لبنانية عن وقوع إصابة بين المعتصمين إثر اشتباك مع قوات الجيش اللبناني، الذي أقام حاجزا بشريا لمنع أنصار "حزب الله" من التقدّم نحو المطار.
وشوهدت سيارة إطفاء تأتي إلى المكان لإخماد النيرات المشتعلة بفعل الإطارات المشتعلة تحت جسر الكوكودي.
وجرى إبلاغ المعتصمين بوجود حل قريب لعودة رحلات الطيران الإيراني خلال الأسبوع المقبل.