طلبت فرنسا من وزارة الخارجية الإسرائيلية تعزيز الأمن في قنصلية الدولة الأوروبية في القدس، عقب احتجاجات ضدها، حسبما ذكرت قناة 12 الإسرائيلية اليوم الخميس، وكما جاء في تقرير لصحيفة "جيروزاليم بوست".
وذكرت الصحيفة أن "الوزارة تلقت الطلب الذي تم تقديمه عقب الاحتجاجات في سبتمبر وأكتوبر الماضيين، وتم إرساله أيضًا إلى الشرطة".
خلاف دبلوماسي
وقال مصدر دبلوماسي فرنسي للقناة الإسرائيلية: "تتوقع فرنسا من السلطات الإسرائيلية الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية فيينا وتوفير الحماية للموظفين الدبلوماسيين والقنصليين ومبانيهم".
وتتولى القنصلية التي تأسست عام 1843 في الجزء الغربي من القدس، العلاقات الدبلوماسية الفرنسية مع الفلسطينيين في القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة. كما أنها تخدم نحو 25 ألف مواطن فرنسي يعيشون في النصف الغربي من المدينة.
وفي الأشهر الأخيرة، كانت القنصلية في قلب خلاف دبلوماسي بين فرنسا والدولة اليهودية. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية وقت الاحتجاجات، أن وزير الخارجية جدعون ساعر أيد إغلاقها بعد أن أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نيته الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وذكرت صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية الشيء نفسه في سبتمبر، مشيرة إلى أن مصدرًا مقربًا من ماكرون، قال "إن وزارة الخارجية أبلغت فرنسا بالخطوة المحتملة".
