أثارت حالة نوري المالكي الصحية موجة من الجدل في صفوف رواد مواقع التواصل الاجتماعي في العراق في الساعات القليلة الماضية، بعد التداول بأخبار غير دقيقة عن تعرضه لذبحة صدرية مفاجئة، وتدهور حالته الصحية.
وعلى إثر انتشار هذا الخبر، خرج المكتب الإعلامي للمالكي عن صمته، ليوضح كافة التفاصيل حول حالة نوري المالكي الصحية.
حالة نوري المالكي الصحية
وبالفعل، قال المكتب الإعلامي للمالكي، إن رئيس ائتلاف دولة القانون أجرى مجموعة من الفحوصات الطبية في مستشفى "إبن البيطار"، وإن الفحوصات التي أجراها أتت ضمن إطار متابعة دورية، مضيفًا: "نتقدم بالشكر لكل من عبر عن حرصه واهتمامه، ونتمنى دوام العافية والصحة للجميع".
ولدحض كل الشائعات حول تدهور حالة نوري المالكي الصحية، استقبل الأخير مساء يوم أمس الثلاثاء في تاريخ 29 يوليو، وزير الزراعة العراقي عباس العلياوي، وذكر مكتبه أن العلياوي زاره بهدف الاطمئنان على وضعه الصحي، بعد أن أجرى فحوصات طبية بشكل دوري صباح أمس الثلاثاء.
وعبر وزير الزراعة عن تمنياته بدوام العافية والصحة للمالكي، فيما شكره رئيس ائتلاف دولة القانون على هذه المبادرة التي وصفها بـ"الأخوية"، وأكد على تقديره لاهتمامه وحرصه.
وفي وقت سابق، أفادت معلومات انتشرت كالنار في الهشيم على وسائل التواصل الاجتماعي، عن نقل نوري المالكي إلى المستشفى، بعد إصابته بذبحة صدرية مفاجئة، وقيل إن رئيس ائتلاف دولة القانون نقل إلى مسشفى "إبن البيطار" في العاصمة العراقية بغداد، وهو يرقد في جناح خاص داخل المشفى.
وأضافت المعلومات التي تبين في ما بعد أنها لا تمت إلى الحقيقة بصلة، أن المالكي بصدد الدخول إلى غرفة العمليات، لإجراء "عملية قسطرة عاجلة"، بهدف منع تدهور وضعه الصحي ومراقبة تطور حالته من قبل الأطباء.