نظم وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي ونائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس اجتماعا لمستشاري الأمن القومي الأوروبيين والأميركيين السبت، وفق ما أعلن مكتب رئيس الوزراء كير ستارمر.
وأشار إلى أن هذا الاجتماع سيكون "فرصة حاسمة لمناقشة التقدم الذي يتعين تحقيقه لإرساء سلام عادل ودائم" في أوكرانيا. وذلك بعد اتصال هاتفي بين ستارمر والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
لقاء ترامب وبوتين
ورد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بحزم السبت على الإعلان عن قمّة بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين الأسبوع المقبل في ألاسكا، فأكد على ضرورة إشراك بلاده في أي تسوية للنزاع رافضا "التخلي عن أراض للمحتلّ".
وحذّر زيلينسكي في منشور على شبكات التواصل الاجتماعي من أن "أيّ قرار ضدّنا، أيّ قرار من دون أوكرانيا هو أيضا قرار ضدّ السلام. ولن يحقّق شيئا"، مشيرا إلى أن الحرب "لا يمكن أن تنهى من دوننا، من دون أوكرانيا".
وأكّد أن "الأوكرانيين لن يتخلّوا عن أرضهم للمحتلّ"، بعدما أعلن ترامب الجمعة أنه سيلتقي بوتين في 15 أغسطس في ولاية ألاسكا في مسعى لإيجاد حلّ للنزاع في أوكرانيا.
كما دعا زيلينسكي في اتصال هاتفي السبت مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الأوروبيين إلى اتخاذ "خطوات واضحة" لتحديد نهج مشترك قبل قمة الجمعة. وقال على "تليغرام" بعد المحادثة "من الضروري اتخاذ تدابير واضحة، والتنسيق على أعلى مستوى بيننا وبين شركائنا".
وبدلا من أن يعقد اللقاء الوجاهي في بلد ثالث، وقع الخيار على ولاية ألاسكا الشاسعة في أقصى الشمال الغربي للقارة الأميركية والقريبة من روسيا، وهو إقليم منحته روسيا للولايات المتحدة في نهاية القرن الـ19.
وهو سيجري من دون الرئيس الأوكراني الذي ما انفكّ يطالب بإشراكه في محادثات من هذا المستوى.
وتشتمل التسوية بحسب الرئيس الأميركي على تنازل عن أراضٍ.
وقال ترامب في تصريحات أدلى بها في هذا الخصوص قبل الإعلان عن اجتماعه المرتقب ببوتين إنه سيكون هناك "بعض من تبادل الأراضي لصالح الطرفين" الروسي والأوكراني، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.