انتُخبت الطالبة الفلسطينية أروى حنين الريس، التي تدرس الفلسفة والسياسة والاقتصاد في سنتها الثانية بجامعة أكسفورد، أول رئيسة فلسطينية لاتحاد الطلاب خلال الفصل الدراسي الثالث 2026.
وجاء انتخابها بعد فترة اتسمت بالتوتر داخل الاتحاد عقب إقصاء الرئيس المنتخب السابق جورج أباراوني بسبب منشور على "انستغرام" احتفى فيه بمقتل الناشط الأميركي المحافظ تشارلي كيرك.
وفي كلمتها للأعضاء عقب إعلان النتيجة، قالت الريس:
"أنا ممتنّة للثقة التي منحني إياها أعضاء الاتحاد وفريقي. أشكر كل من تجاوز خلافاته من أجل رؤية مشتركة لهذا الاتحاد الذي نحبه جميعًا. وأتطلع لخدمة أعضائه خلال فصل "ترينيتي" (الثالث) 2026".
ورغم فوزها التاريخي، أثارت الريس جدلًا سابقًا خلال اجتماع للجنة الاتحاد لمناقشة التصويت بسحب الثقة من أباراوني، حيث وصفت الخريجين بأنهم "عنصريون وغير قادرين على الحكم بعقلانية"، فيما دعت إلى حرمانهم من التصويت بدعوى أنهم سيعارضون الرئيس المنتخب.
وحضرت غزة بقوة في بيانها الانتخابي، إذ وصفت اتحاد أكسفورد بأنه "المكان الوحيد الذي لا ينبغي أن تتوافر فيه فقط حماية حرية التعبير، بل تُشجّع". وأضافت أنها، كطالبة "نشأت في غزة فيما كانت أسرتها تواجه معاناة لا توصف". كما واجهت في إحدى فعاليات الاتحاد "جاسوسًا إسرائيليًا سابقًا وجنديًا في الجيش الإسرائيلي" على حدّ تعبيرها.
كما تعهّدت بالعمل على تعزيز الشفافية داخل الاتحاد والدفاع عن حرية النقاش.
وشاركت الريس في إنتاج فيلم وثائقي بعنوان "قلب الاحتجاج"، يوثق موجة التظاهرات المؤيدة لفلسطين التي اجتاحت لندن عقب الهجوم الإسرائيلي على غزة. ويقول فريق العمل إنّ الفيلم أُنجز "بميزانية صفرية وبمشاركة 5 أشخاص يؤمنون بما يجري منذ عام 1947"، وكانت الريس إحدى المساهمين فيه.