قال المجلس العسكري في بوركينا فاسو يوم أمس الأربعاء إن قوات الأمن وأجهزة المخابرات أحبطت محاولة انقلاب في اليوم السابق، وذلك دون التطرق لتفاصيل عما حدث.
وقال في بيان إنه تم اعتقال بعض الضباط وآخرين، وما زالت عمليات البحث جارية عن آخرين من الضالعين في التمرد المزعوم.
اتفاقية دفاعية
وفي وقت سابق من هذا الشهر، وقّع قادة مالي وبوركينا فاسو والنيجر اتفاقا للدفاع المشترك، بحسب ما أعلنت وفود وزارية من دول الساحل الـ3 في مؤتمر صحفي.
وجاء في منشور لقائد المجموعة العسكرية الحاكمة في مالي أسيمي غويتا على منصة "إكس": "وقعت مع رئيسي دولتي بوركينا فاسو والنيجر ميثاق ليبتاكو-غورما المنشئ لتحالف دول الساحل والرامي إلى إنشاء هيكلية للدفاع المشترك والمساعدة المتبادلة لما فيه مصلحة شعوبنا".
وتشهد منطقة ليبتاكو-غورما حيث تلتقي حدود مالي وبوركينا فاسو والنيجر، أعمال عنف جهادية منذ سنوات.
وتواجه الدول الـ3 تمردا جهاديا اندلع في شمال مالي في العام 2012 وامتد إلى النيجر وبوركينا فاسو في العام 2015.
كذلك شهدت الدول لـ3 انقلابات اعتبارا من العام 2020، كان آخرها في النيجر، حيث أطاح جنود في يوليو بالرئيس محمد بازوم.