hamburger
userProfile
scrollTop

لبنان.. مسلحون يحتلون مجمعا مدرسيا في مخيم عين الحلوة

أ ب

مخيم عين الحلوة شهد اشتباكات عنيفة الشهر الماضي (رويترز)
مخيم عين الحلوة شهد اشتباكات عنيفة الشهر الماضي (رويترز)
verticalLine
fontSize

قال مسؤولون بالأمم المتحدة الخميس، إنه بعد أسبوعين على انتهاء اشتباكات بين فصائل مسلحة في أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان، مازال مسلحون يحتلون مجمعا مدرسيا تديره الأمم المتحدة.

وصرحت دوروثي كلاوس مدير الأونروا في لبنان، في بيان بأن المنظمة "تلقت أنباء مقلقة بأن مسلحين مستمرون في احتلال منشآتها ومنها مجمع مدرسي" في مخيم عين الحلوة.

يقدم المجمع خدمات تعليمية لحوالي 3200 من إجمالي 6 آلاف طالب في المخيم، الذي يؤوي أكثر من 50 ألف شخص.

مطلع الشهر الجاري، ذكرت كلاوس أن بداية العام الدراسي قد تتأجل بالنسبة لطلاب المخيم نتيجة للأضرار التي وقعت لمنشآت مدرسية.

وقالت كلاوس إن التواجد المستمر للمسلحين يمثل "انتهاكا خطيرا لحرمة منشآت الأمم المتحدة بموجب القانون الدولي، وهو ما يخاطر بحياد منشآت الأونروا ويقوض سلامة وأمن موظفينا".

وذكر مسؤول محلي فلسطيني تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول الحديث إلى وسائل الإعلام، أن مسلحين من الطرفين المتناحرين استولوا على مدارس مختلفة، واستخدموها "كملاذ آمن"، ونهبوا أجهزة حاسوب ومعدات.

واندلعت معارك شوارع ضارية بين حركة فتح وجماعتي "جند الشام" و"الشباب المسلم" بعد اتهام فتح لإسلاميين بقتل العميد في حركة فتح أبو أشرف العرموشي في المخيم يوم 30 يوليو.

أسفر القتال عن مقتل 13 شخصا على الأقل، وإصابة العشرات الآخرين وتسبب في خسائر بملايين الدولارات في المخيم، وفقا لمسؤولي الأونروا.