تصدرت محاولة انقلاب بوركينا فاسو، المشهد السياسي والأمني في البلاد. وفي التفاصيل، أفاد المجلس العسكري الحاكم، عن إحباط محاولة انقلاب بوركينا فاسو أخرى بهدف الإطاحة به، مشيرًا إلى إن ما جري هو "مؤامرة كبرى كانت قيد التحضير والإعداد وهدفها نشر فوضى شاملة". وأعلن المجلس أيضًا، أنه يعتقد أن المدبرين لعملية محاولة انقلاب بوركينا فاسو، موجودون في الجوار وتحديدًا في ساحل العاج.
محاولة انقلاب بوركينا فاسو
وفي سياق متصل، قال وزير الأمن في المجلس العسكري الحاكم في بوركينا فاسو محمدو سانا:
- العمل الدقيق الذي قادته أجهزة الأمن السرية كشف مؤامرة الانقلاب في البلاد.
- هدف محاولة انقلاب بوركينا فاسو النهائي، كان اقتحام الرئاسة في واغادوغو.
- كان من المفترض وفقًا للخطة الإرهابية، أن تنتهي هذه المناورة في تاريخ 16 أبريل 2025.
- كان من المخطط الهجوم على الرئاسة في بوركينا فاسو، من قبل جنود جندهم "أعداء الأمة".
- تم توقيف نحو 10 ضباط واعتقالهم للاشتباه في تورطهم في محاولة زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد.
- الكابتن تراوري استدعى على الفور كافة رؤساء القوات المسلحة في البلاد إلى العاصمة واغادوغو.
وفي وقت سابق، أفادت العديد من المصادر الإعلامية الفرنسية والإفريقية، عن قيام المجلس العسكري الحاكم في بوركينا فاسو باعتقال مجموعة من الضباط، الذين كانوا بصدد التخطيط للإطاحة بنظام البلاد، من خلال محاولة تنفيذ انقلاب عسكري.
وفي هذا الشأن، أفادت إذاعة "فرنسا" الدولية، أن أنصار المجلس الحالي، تحدثوا بشكل واسع عن محاولة انقلاب وُصفت بـ"الفاشلة" في بوركينا فاسو، وأن من يقف وراءها، هم قادة يتبعون لقوات مسلحة تعيش خارج البلاد.
ومن بين لأبرز الضباط الذين تم توقيفهم نتيجة محاولة الانقلاب هذه، العقيد فريديريك ويدراغو وهو القائد السابق للقضاء العسكري، والذي كان يقود تحقيقًا مع القيادات العسكرية المتهمة بمحاولة الإطاحة والانقلاب على النظام في العام 2023.
إلى ذلك، تصاعدت المخاوف في بوركينا فاسو بشكل كبير من احتمال حدوث محاولة انقلاب جديدة، في أعقاب الإقالات والاعتقالات، التي طالت مجموعة من الضباط والجنود.