تعتبر من الشخصيات التي تثير دائما جدلا واسعا سواء من خلال تصريحاتها أو مواقفها وأنشطتها، رحلتها إسرائيل قبل أيام وتصدر اسمها نشرات الأخبار في العالم. وعادت في الساعات الأخيرة لتتصدر الترند بعد أن نشرت فيديو وثقت فيه تعرضها للاعتداء في باريس من طرف شخصين هاجماها في أحد شوارع باريس. فمن هي ريما حسن؟
من هي ريما حسن؟
وُلدت ريما حسن في 28 أبريل 1992 في مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين في سوريا، وهي محامية وناشطة في مجال حقوق الإنسان وسياسية.
بعد ولادتها بفترة وجيزة، هاجرت والدتها، وهي مُعلمة، إلى فرنسا للعيش مع إحدى شقيقاتها، هربًا من زواجها من والد ريما، وهو ميكانيكي سابق في سلاح الجو السوري.
استغرقت الأم 8 سنوات للعثور على أطفالها، الذين تمكنت من إحضارهم إلى فرنسا.
وصلت ريما إلى نيور في التاسعة من عمرها مع إخوتها الأربعة الأكبر سنًا وأختها. وبصفتها عديمة الجنسية، حصلت على الجنسية الفرنسية عام 2010.
حصلت على شهادة البكالوريوس في العلوم، على الرغم من أنها لم تكن تتحدث الفرنسية عند وصولها إلى البلاد.
ثم بدأت ريما حسن دراسة القانون الدولي في جامعة بانتيون السوربون وحصلت على درجة الماجستير عام 2016.
في أطروحتها، أجرت الشابة مقارنة قانونية بين جنوب إفريقيا وإسرائيل بشأن قضية الفصل العنصري. بعد بضعة أشهر من تخرجها، انضمت إلى المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية. وبعد عامين، حصلت ريما حسن على وظيفة في المحكمة الوطنية للجوء.
إلى جانب أنشطتها المهنية، أسست ريما حسن منظمة "مرصد مخيمات اللاجئين" غير الحكومية عام 2019، والمكرسة لحماية مخيمات اللاجئين حول العالم.
انتُخبت عضوًا في البرلمان الأوروبي في 9 يونيو 2024.
في 28 يناير 2024، نشر مقدم البرامج التلفزيونية آرثر رسالة على إنستغرام هاجم فيها المحامية الفرنسية الفلسطينية بعد اختيارها ضمن قائمة فوربس لأفضل 40 امرأة لعام 2023. واتهم المرأة، التي أصبحت شخصية بارزة بين الشباب الفلسطيني، بمعاداة السامية. وفي 31 يناير 2024، قررت رفع دعوى قضائية ضد مقدم البرامج بتهمة التشهير.
شاركت في قافلة أسطول الحرية لكسر الحصار على غزة بداية هذا الشهر، وكانت من بين الناشطين الذين اعتقلتهم إسرائيل قبل أن تقرر ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية.