وثقت لقطات مصورة عملية استهداف ناقلة نفط في البحر الأسود أمس الجمعة.
استهداف ناقلة نفط روسية
وتم استهداف ناقلة نفط يطلق عليها "كايروس" على بعد نحو 83 كيلومترا عن مضيق البسفور في إسطنبول، ولفتت تقارير إلى أن الانفجار وقع في غرفة المحرك بالناقلة.
وأكدت وزارة النقل التركية أنه تم استهداف ناقلة نفط تسمى "كايروس" ويبلغ طولها 274 مترا، وهو ما تسبب في اشتعال النيران بها في الوقت الذي كانت تبحر فيه بالبحر الأسود بعد قدومها من مصر في طريقها إلى روسيا.
وبعد هذه الواقعة، تم استهداف ناقلة نفط أخرى، حيث أعلنت أوكرانيا مسؤوليتها عن استهداف الناقلتين التابعتين لأسطول الظل الروسي قرب السواحل التركية.
وأكدت التقارير أن الناقلة الأخرى التي تدعى "فيرات" تعرضت هي الأخرى لانفجار كبير على بعد 35 ميلا بحريا قبالة ساحل تركيا، مشيرة إلى أنه تم رصد دخان كثيف في غرفة المحركات وأن كافة أفراد الناقلة بخير.
وأظهرت بيانات بورصات لندن أن الناقلتين اللتين تعرضتا للهجوم مدرجتان على قائمة السفن الروسية التي تخضع لعقوبات، منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا في 2022.
وخلال السنوات الماضية، تم تسجيل الكثير من حوادث اصطدام الناقلات والسفن بالألغام التي تم زرعها في البحر الأسود، وفي نفس الوقت أفادت التقارير بأنه تم رصد الكثير من الألغام التي كانت طافية في المياه.
وفي الوقت نفسه، أكدت السلطات التركية أن حركة الملاحة من خلال المضيق، استمرت دون أي تعطيل.
وأكد مسؤول من جهاز الأمن الأوكراني، أن كييف استهدفت الناقلتين بطائرات مسيرة، لافتا إلى أن العملية نفذت عن طريق البحرية الأوكرانية وجهاز الأمن الأوكراني.
وشدد المسؤول الأوكراني الذي رفض الكشف عن اسمه، على أن الهجمات ألحقت أضرارا جسيمة بالناقلتين، مضيفا أنهما خرجتا من الخدمة، وأن تلك العملية بمثابة ضربة شديدة للعمليات الروسية لنقل النفط.