التقى وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بنظيره السوري أسعد الشيبان، اليوم الثلاثاء، في باريس، وذلك قُبيل محادثات بين إسرائيل وسوريا.
وأكد وزير الخارجية الفرنسي، في بيان له، "أهمية العمل على استعادة سوريا مستقرة وموحدة وذات سيادة".
ووفقًا للبيان، ناقش الوزيران ضرورة التوصل إلى اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا، مشيرين إلى التقدم المحرز في المفاوضات بين السلطات الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية بهدف التنفيذ الكامل لاتفاق 10 مارس 2025.
وأضاف البيان أن بارو أعرب عن "دعم فرنسا الكامل لجهود السلطة الانتقالية السورية في إجراء تحقيق شامل في الفظائع المرتكبة ضد المدنيين على الساحل وفي السويداء خلال شهري مارس ويوليو الماضيين".
المفاوضات السورية الإسرائيلية
أمس، نقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن مسؤول حكومي قوله إن وفدًا سوريا يشارك في جولة مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، والتي تتم برعاية أميركية.
وأضاف المصدر أن الوفد السوري برئاسة وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني ورئيس إدارة المخابرات العامة حسين السلامة، لافتا إلى أن "استئناف هذه المفاوضات يأتي تأكيداً على التزام سوريا الثابت باستعادة الحقوق الوطنية غير القابلة للتفاوض".
وأشار المسؤول إلى أن المباحثات تتركز بشكل أساسي على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بما يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما قبل خطوط الـ8 من ديسمبر 2024، ضمن إطار اتفاقية أمنية متكافئة تضع السيادة السورية الكاملة فوق كل اعتبار، وتضمن منع أي شكل من أشكال التدخل في الشؤون الداخلية السورية.