hamburger
userProfile
scrollTop

السلطات الجزائرية تواصل عمليات ترحيل المتضررين من حادث حي الصنوبر بوهران

المشهد

حادث حي الصنوبر بوهران يهز المدينة الجزائرية (إكس)
حادث حي الصنوبر بوهران يهز المدينة الجزائرية (إكس)
verticalLine
fontSize

تواصل السلطات المحلية في وهران عمليات ترحيل السكان بعد حادث حي الصنوبر بوهران الجزائرية.

حادث حي الصنوبر بوهران

وسيستفيد نحو 100 عائلة من المرحلة الأولى لعمليات الترحيل لمساكن جديدة في أعقاب حادث حي الصنوبر بوهران.

وحدث انهيار لسكنات قصديرية بمنطقة أرض شباط ببلدية ودائرة وهران ونتج عنها وفاة 4 أشخاص من ضمنهم أطفال بجانب وقوع عدد من الإصابات.

وذكرت الحماية المدنية وفقًا للحصيلة النهائية، أنّ الضحايا تتراوح أعمارهم ما بين 5 سنوات و43 سنة، مع تسجيل إصابة 13 شخصًا تراوحت أعمارهم بين 12 عامًا و75 عامًا، لافتة إلى أنه تم نقلهم للمستشفى وتلقيهم للعلاج.

وعقد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية إبراهيم مراد اجتماعا لمتابعة التطورات والوقوف على أسباب حادث حي الصنوبر بوهران.

وشارك في الاجتماع عدد من الوزراء والمسؤولين المحليين بجانب نواب بالبرلمان وممثلين عن السكان المتضررين حيث شدد على أهمية اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب أيّ حوادث مماثلة.

وزير الداخلية أكد خلال الاجتماع حرص الرئيس الجزائري على كرامة المواطنين وعيشتهم الكريمة، مشيرًا إلى أنه سيتم التوصل لأفضل حل لإعادة المواطنين المتضريين لمساكنهم.

كما أكد وزير الداخلية على ممثلي المتضررين ضرورة أن يكون لهم دور فعال مع السلطات لمساعدة اللجان التي ستعمل على تحديد أصحاب الحالات الخطيرة.

ومن جانبهم دعا ممثلو السكان لأهمية أن يكون لهم دور فعال مع السلطات لتحديد أصحاب الحالات الخطرة.

ولإسكان العائلات المتضررة تم تخصيص نحو 90 مسكنًا بمسرغين مع توفير الظروف اللوجيستية والضرورية كافة لضمان سير عمليات الإجلاء بأفضل شكل.

وتم تخصيص فرق من أكثر من 50 شخصًا يمثلون القطاعات كافة لضمان تيسيير عمليات الإجلاء بشكل محكم.

هذا وأكدت الجهات المسؤولة عن عمليات الترحيل مواصلة المراحل المنتظمة لحين استكمال العملية مع الالتزام بالمتابعة الدقيقة للوضع.

ومن جانهم عبر المستفيدون من تقديرهم للمبادرة كما أشادوا بمجهودات السلطات المحلية لتوفير السكان اللائق لهم.