hamburger
userProfile
scrollTop

بابا الفاتيكان يُحذر: العالم يحترق

أ ب

البابا: ينبغي على العالم تغيير عقليته بشأن الكوكب (أ ف ب)
البابا: ينبغي على العالم تغيير عقليته بشأن الكوكب (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

صلى بابا الفاتيكان ليو الـ14 من أجل العالم للإقرار بمدى أهمية التحرك بشأن أزمة المناخ "وسماع صرخة الفقير"، فيما أحيى أول قداس بابوي مستخدما مجموعة من الصلوات والقراءات المستلهمة من الإرث البيئي لفرنسيس الأول.

وأشار القداس الذي أقيم في حدائق المركز التعليمي البيئي الجديد التابع للفاتيكان في المقر الصيفي البابوي في كاسل جاندولفو، إلى استمرار الاهتمام البيئي الذي اضطلع به بابا فرنسيس الأول الذي جعل حماية البيئة سمة لبابويته.

تغيير العقلية

وقال البابا إنه ينبغي على العالم تغيير عقليته بشأن الكوكب وما يتسبب في جعل"العالم يحترق".

وأضاف "يجب أن نصلي من أجل تحول أشخاص كثر للغاية داخل وخارج الكنيسة، الذين مازالوا لا يعترفون بأهمية العناية بمنزلنا المشترك.. نرى الكثير من الكوارث الطبيعية في العالم، كل يوم تقريبا، وفي دول كثيرة للغاية، والتي تحدث في جزء منها نتيجة لتجاوزات البشر في أسلوب حياتنا".

وجرى إحياء القداس الخاص لصالح مركز لوداتو سي، المسمى على اسم رسالة فرنسيس البيئية لعام 2015 وفيها انتقد أول حبر أعظم من الجنوب العالمي، الطريقة التي استغلت بها الدول الغنية والشركات متعددة الجنسيات الأرض وشعوبها الأكثر ضعفا من أجل الربح.

وأقر ليو الصيغة الجديدة للقداس "من أجل رعاية الخلق" حيث وجه بإضافتها إلى قائمة القداسات البالغ عددها 49 قداسا التي جرى تطويرها على مدار قرون من أجل غرض ما أو مناسبة معينة.

وقال المسؤولون إن الصيغة، تم سكها استجابة لطلبات من رسالة فرنسيس البابوية التي كانت خلال سنواتها الـ10 قد ألهمت حركة ومؤسسة الكنيسة بالكامل لتثقيف وتوعية العالم بالدعوة المنصوص عليها في الإنجيل للاعتناء بالطبيعة.

وأشار ليو وهو أول حبر أعظم أميركي في التاريخ، إلى أنه يعتزم تطوير إرث فرنسيس البيئي.

ولم يدل ليو بأي إيحاءات بشأن من الذي يقع عليه اللوم، قائلا إن "التغير المناخي ناتج عن النشاط البشري".