hamburger
userProfile
scrollTop

لابيد يحشد الدعم لإسقاط حكومة نتانياهو

ترجمات

لابيد: الحكومة الحالية تمثل "خطرا وجوديا" على إسرائيل (أ ف ب)
لابيد: الحكومة الحالية تمثل "خطرا وجوديا" على إسرائيل (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

دعا زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد وزيري الوحدة الوطنية بيني غانتس وغادي آيزنكوت لمساعدته في إسقاط الحكومة الحالية، معتبرا أنه سيكون لهما تأثير أكبر على السياسة في البلاد من خلال مشاركتهما في ائتلاف جديد.

الإطاحة بحكومة نتانياهو

وقال لابيد: "يمكنهما التأثير إيجابا من خلال مساعدتنا في الإطاحة بهذه الحكومة. سنشكل حكومة جديدة وفي هذه الحكومة سيكون لهما تأثير أكبر بكثير. قد يكون بيني غانتس رئيساً للوزراء، كما أنه لا يوجد أي مواطن إسرائيلي لا يرحب بآيزنكوت كوزير للدفاع في إسرائيل".

ومسلّطا الضوء على تجاهل مواقف غانتس وآيزنكوت من قبل القيادة الحالية، شدّد لابيد على أنه من خلال المساعدة في تقويض الحكومة "سيتمكن الوزيران من لعب دور إيجابي وجوهري في تقرير مصير هذا البلد".

وحتى ولو خرج حزب الوحدة الوطنية من الحكومة، كما فعل شريكه السابق حزب الليكود المنشق "نيو هوب" مؤخرا، فإن ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو سيظل لديه ما يكفي من المقاعد للبقاء في السلطة.

مصير الانتخابات الإسرائيلية

وفي وقت سابق من هذا الشهر، دعا غانتس نتانياهو إلى "التوافق على موعد لإجراء الانتخابات في سبتمبر"، وهي مبادرة رفضها رئيس الوزراء.

ووفقا لاستطلاعات الرأي الأخيرة، يريد حوالي 3 أرباع الجمهور الإسرائيلي أن يستقيل نتانياهو على خلفية الحرب المستمرة في قطاع غزة، كما ويفضّل نصف المواطنين إجراء انتخابات مبكرة للكنيست.

إلى ذلك، قال زعيم المعارضة إن الحكومة الحالية بقيادة بنيامين نتانياهو أصبحت تمثل "خطرا وجوديا" على إسرائيل.

لابيد: مشكلتنا هي إيران

وقال لابيد إن "حكومة نتانياهو أصبحت خطرا وجوديا على إسرائيل، لقد هدمت الردع الإسرائيلي، أعداؤنا ينظرون إلى هذه الحكومة ويشمون رائحة الضعف ويرفعون رؤوسهم".

وأضاف: "وأيضا أصدقاؤنا يشمون رائحة ضعف الحكومة. الأسبوع الماضي كنت في واشنطن، والتقيت بقيادات الإدارة الأميركية، وهم مصدومون من هذه الحكومة، من انعدام المسؤولية لديها من انعدام المهنية من الإدارة الفاشلة ومن نكران الجميل".

وتابع: "حكومة نتانياهو تضعف إسرائيل. والوضع لا يجب أن يكون هكذا، في اليوم الذي تذهب فيه هذه الحكومة ستصبح إسرائيل أقوى بكثير في كل المقاييس: عسكريا، سياسيا واقتصاديا".

وأوضح لابيد أن "مشكلتنا هي إيران. لكن مشكلتنا هنا في الداخل أيضا، إذا لم ننح هذه الحكومة في الوقت المناسب فإنها ستجلب لنا الدمار، وهي قد جلبت لنا الدمار، لقد حان وقت الانتخابات، الآن".