hamburger
userProfile
scrollTop

رغم تحذيرات موسكو.. وصول شحنة قمح أوكراني إلى تركيا

وكالات

سفينة القمح الأوكراني متجهة إلى مصر (رويترز)
سفينة القمح الأوكراني متجهة إلى مصر (رويترز)
verticalLine
fontSize

وصلت شحنة ثانية من القمح الأوكراني إلى تركيا عبر البحر الأسود، اليوم الأحد، بحسب مواقع مراقبة الحركة البحرية، رغم التهديدات الروسية بمهاجمة القوارب المتجهة من أو إلى جارتها.

وغادرت سفينة البضائع "أرويات" التي ترفع علم بالاو والمحملة بـ17600 طن من القمح، مدينة تشورنومورسك الساحلية يوم الجمعة متجهة إلى مصر.

وتختبر أوكرانيا طريقا بحريا جديدا يتجنب استخدام المياه الدولية ويتبع تلك التي تسيطر عليها بلغاريا ورومانيا العضوان في حلف شمال الأطلسي، وذلك بعد انسحاب روسيا من اتفاق تصدير الحبوب الذي تدعمه الأمم المتحدة.

وبحسب موقع Marine Traffic، كانت السفينة عند المخرج الجنوبي لمضيق البوسفور في الساعة 03:00 بتوقيت غرينتش يوم الأحد.

وكان من المقرر أن تتجه نحو مضيق الدردنيل للوصول إلى البحر الأبيض المتوسط.

وغادرت أول سفينة محملة بـ3 آلاف طن من القمح، وترفع أيضًا علم بالاو، تشورنومورسك من دون وقوع حوادث يوم الثلاثاء ووصلت إلى إسطنبول يوم الخميس.

اتفاق تصدير الحبوب

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس السبت إن موسكو لا ترفض جهود الأمم المتحدة لإحياء اتفاق تصدير الحبوب عبر البحر الأسود لكن أحدث اقتراح لها في هذا الصدد غير واقعي.

جاءت تصريحات لافروف بعد جهود دبلوماسية عالمية مكثفة استمرت أسبوعا خلال التجمع السنوي لزعماء العالم في الأمم المتحدة حيث سعى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي حضر شخصيا، وحلفاؤه الغربيون إلى حشد الدعم لكييف. وقال لافروف إنه التقى مع ممثلين عن أكثر من 30 دولة خلال الأسبوع.

ومنذ بداية حرب روسيا وأوكرانيا في فبراير 2022، قالت الأمم المتحدة إن الحرب تسببت في تفاقم أزمة غذاء عالمية وظهر صراع دبلوماسي جديد حيث تسعى كل من موسكو وكييف لكسب الدول الأكثر تضررا من الحرب وهي الدول الفقيرة والنامية.

وساهم اتفاق تاريخي توسطت فيه الأمم المتحدة وتركيا في يوليو 2022 في تخفيف أزمة الغذاء على نحو ضئيل من خلال السماح بتصدير الحبوب الأوكرانية بشكل آمن عبر البحر الأسود وخفض الأسعار العالمية، لكن روسيا انسحبت من الاتفاق قبل شهرين بسبب عدم الوفاء بالوعود التي تلقتها لتعزيز صادراتها.

وروسيا وأوكرانيا قوتان زراعيتان رئيسيتان تعتبر إمداداتهما ضرورية للأمن الغذائي العالمي.