hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو يكشف التحركات الأخيرة لقادة "حماس" قبل هجوم الدوحة

المشهد

فيديو يكشف التحركات الأخيرة لقادة "حماس" قبل هجوم الدوحة
play
تحركات لافتة لقادة "حماس" في الدوحة قبل الضربة الإسرائيلية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • سفيان أبو زايدة يكشف عن تحركات لافتة لقادة "حماس" في الدوحة قبل الضربة الإسرائيلية.
  • أبو زايدة أشار إلى اجتماعات داخلية وتنقلات بين المقرات قام بها قادة "حماس" في الدوحة.
  • أبو زايدة: هذه الأنشطة قد تكون ساعدت الاستخبارات في تحديد الأهداف بدقة.  

أثار الهجوم الإسرائيلي على العاصمة القطرية الدوحة، والذي استهدف مقار وبيوتًا يُعتقد بوجود قيادات من حركة "حماس" بداخلها، ردود فعل واسعة وتطورات خطيرة على صعيد المشهد السياسي الإقليمي.

استهداف قادة "حماس" في الدوحة

وفي هذا السياق، كشف الوزير الفلسطيني السابق الدكتور سفيان أبو زايدة، للإعلامي محمد أبو عبيد في برنامج "استوديو العرب" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد"، تفاصيل عدة حول العملية التي اعتُبرت فاشلة بكل المقاييس، محذرًا من تداعياتها على الدور القطري كوسيط، وعلى مستقبل وجود قيادات الحركة في الدوحة.

وفي التفاصيل، قال أبو زايدة: "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو كان يرى في هذا الهجوم مناسبة لـ"احتفال سياسي"، لكنه انتهى بفضيحة عسكرية واستخباراتية، بعد أن أخفقت الطائرات الإسرائيلية في اغتيال القيادات المستهدفة".

وأضاف: "العملية طالت منازل ومقارًا في الدوحة، لكن من نجا منها هم شخصيات بارزة مثل خليل الحية وخالد مشعل وآخرين، فيما أسفر القصف عن إصابات طالت مدنيين ومنهم نجل الحية ومدير مكتبه".

وأردف بالقول: "هذه المحاولة أعادت إلى الأذهان تكتيكات إسرائيل في فترة ما بعد اتفاق أوسلو، حينما ضيقت على السلطة الفلسطينية وادعت أنها لا تجد شريكًا للسلام، كما أنّ المنطق الإسرائيلي الأعوج يتكرر اليوم، إذ تتصور تل أبيب أنّ استهداف وفد "حماس" أو قياداته، سيدفع الحركة إلى مزيد من التنازلات، وهو تفكير مقلوب وغير واقعي".

سيادة قطر

وتابع أبو زايدة قائلًا: "قطر التي تعرضت سيادتها للانتهاك، قد تجد نفسها غير قادرة على الاستمرار في لعب دور الوسيط بين "حماس" وإسرائيل، ولا أعتقد أنّ أحدًا من قيادات "حماس" يمكن أن يشعر بالأمان بعد محاولة الاغتيال هذه، حتى وإن وصل القطريون برسائل تطمين إسرائيلية عبر الأميركيين بأنّ العملية لن تتكرر".

واستطرد قائلًا: "معظم قيادات الحركة كانوا يقضون وقتهم في تركيا بالفترة الأخيرة، لكن حتى هناك، تبقى مخاطر الاختراق الاستخباراتي الإسرائيلي قائمة، وهذا الفشل الإسرائيلي قد تكون له فائدة وحيدة، وهي أنّ قيادات "حماس" ستتخذ إجراءات أمنية مشددة، ولن يبقوا في مقرات أو منازل معروفة كما في السابق". 

إدانات عربية وغربية

وأخيرًا، توقع أبو زايدة أنّ الحركة قد تغيّر من أسلوبها الأمني بشكل كامل، مشيرًا إلى أنّ العملية انعكست سلبًا على صورة إسرائيل دوليًا، حيث قال: "نتانياهو أطلق رصاصة جديدة على قدمه، فبدلًا من تحقيق إنجاز، تلقى سيلًا من الإدانات العربية والغربية، وحتى الموقف الرسمي الفلسطيني جاء بإدانة واضحة، بينما التزمت الحكومة الإسرائيلية الصمت لتجنب مزيد من الإحراج مع قطر".

وختم الوزير الفلسطيني السابق حديثه بالتأكيد، أنّ ما جرى يمثل "خسارة صافية لإسرائيل"، إذ لم تحقق العملية هدفها، بل كشفت عن "فشل استخباراتي كبير" وأدت إلى انتهاك صارخ لسيادة قطر، ما دفع بموجة استنكار واسعة في المنطقة والعالم، بما فيها الولايات المتحدة، التي لا يُستبعد أنها منحت الضوء الأخضر للعملية، لكنها بدورها "شعرت بالخيبة بعد إخفاقها".