hamburger
userProfile
scrollTop

خبر وفاة الدكتور عبدالله عمر نصيف يثير حالة حزن في السعودية

الدكتور عبد الله عمر نصيف ولد في مدينة جدة عام 1939 (إكس)
الدكتور عبد الله عمر نصيف ولد في مدينة جدة عام 1939 (إكس)
verticalLine
fontSize

تصدر خبر وفاة الدكتور عبدالله عمر نصيف عناوين الأخبار على محركات البحث خلال الساعات الماضية في العالم العربي.

وفاة الدكتور عبدالله عمر نصيف 

وأثار خبر وفاة الدكتور عبدالله عمر نصيف حالة من الحزن في الشارع السعودي والعالم العربي أيضا.

وبعد انتشار خبر وفاة الدكتور عبدالله عمر نصيف تساءل الكثيرون عن من يكون وماذا قدم في حياته حتى يحتل خبر وفاته العناوين.

وكان نصيف قد ولد في عام 1939 في مدينة جدة السعودية، والتي شهدت تلقيه التعليم الأولي فيها قبل أن يلتحق بجامعة الملك سعود في العاصمة الرياض، والتي حصل فيها على درجة البكالوريوس في علوم الجيولوجيا.

ولم يكتف بدراسته في السعودية حيث قرر مواصلة الدراسة خارج البلاد وحصل على درجة الدكتوراه في تخصصه، وبعد ذلك عاد إلى بلاده وعمل أستاذا جامعيا وكان باحثا هاما في مجال علوم الأرض.

وخلال عمله الأكاديمي تدرج الدكتور نصيف في المناصب حتى تولى رئاسة جامعة الملك عبد العزيز في جدة، وساهم خلال رئاسته للجامعة في تطوير البرامج النعلمية التي تقدمها الجامعة كما وسع كلياتها وأقسامها البحثية.

ولم يكتف بذلك بل عمل أيضا على ربط الجامعة بالمجتمع السعودي من خلال المبادرات الثقافية والعلمية الرائدة.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الراحل عرف عنه جهوده الكبيرة التي بذلها في رابطة العالم الإسلامي حيث كان يشغل منصب الأمين العام للرابطة، كما ساهم في تمثيل بلاده في الكثير من المنتديات والمؤتمرات الدولية، والتي دافع خلالها عن القضايا الإسلامية وقام بالدعوة إلى التفاهم والحوار بين الشعوب والأديان.

وهو تولى أيضا منصب نائب رئيس مجلس الشورى السعودي خلال إحدى الدورات، حيث أكدت التقارير أنه كان نموذجا في الرؤية الواسعة والحكمة والعمل لخدمة وطنه.

وشددت التقارير على أن الفقيد ترك وراءه إرثا فكريا وعلميا كبيرا من خلال محاضراته ومؤلفاته ومشاركاته في المؤتمرات المختلفة، حيث أنه تميز بالأسلوب بالأسلوب الوسطي المتزن والدعوة بشكل متواصل إلى الاعتدال والتعايش.