hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 بعد انتهاء إضرابهم.. هل وصلت رسالة العلويين إلى الحكومة السورية؟

المشهد

شيخ العلويين دعا لإضراب شامل خلال الأيام الماضية (رويترز)
شيخ العلويين دعا لإضراب شامل خلال الأيام الماضية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • باحث في الشؤون السياسية: الإضراب كان رسالة للحكومة السورية.
  • مراقبون: ما يحدث في منطقة الساحل تعبير عن غضب متصاعد.
  • محلل سياسي: لم يحدث أي إضراب في سوريا من الأساس.

فتحت الدعوة التي أطلقها رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى الشيخ غزال غزال، بالإضراب عن العمل خلال الأيام الماضية، الباب أمام مطالب الطائفة العلوية في سوريا.

وفيما تفاوتت الاستجابة للدعوة، حيث أشارت تقارير إلى أن الأيام الأولى للإضراب قوبلت باستجابة واسعة من أبناء الطائفة، وتراجعت الاستجابة على مدار الأيام التالية، رأى مراقبون أن ما يجري في مناطق تمركز أبناء الطائفة العلوية هو تعبير عن غضب متصاعد داخل أبناء الطائفة.

وكانت منطقة الساحل السوري حيث يقطن أبناء الطائفة العلوية قد تعرضت لأعمال عنف واسعة خلال الأشهر الماضية، فيما تشير تقارير حقوقية إلى تعرض أبناء هذه الطائفة التي ينتمي إليها الرئيس السوري السابق بشار الأسد، إلى انتهاكات كبيرة في سوريا.

لا صراع طائفي في سوريا

تعليقا على ذلك، قال المحلل السياسي السوري بسام السليمان، إن المدن السورية لم تشهد اي إضرابا خلال الأيام الماضية، لافتا إلى أن المقاطع المصورة لبعض المناطق غير دقيقة وجرى تصوريها في وقت مبكر من النهار.

وأضاف خلال مقابلة مع برنامج "استوديو العرب" الذي يقدمه الإعلامي معتز عبد الفتاح، على قناة ومنصة "المشهد" أن الشيخ غزال غزال هو شخصية مرتبطة بالنظام السوري السابق، وجاءت دعوته للإضراب في الذكرى الأولى لسقوط الأسد الأمر الذي يفتح الباب أمام شكوك كبيرة هو هدفه من هذه الدعوة.

وأشار إلى أن الحكومة السورية الحالية تتعامل بإيجابية مع جميع مطالب السوريين، مبينا أن سوريا تضم نحو 16 طائفة وعرقا وترتبط الحكومة السورية بعلاقات جيدة مع جميع هذه الطوائف.

ورأى أن ما يجري في بعض المناطق السورية ليست مشكلات طائفية، بل صراع قائم ما بين فكرة الدولة السورية وفكرة الرافضين للدولة.

رسالة للحكومة

على الجانب الآخر، قال طارق عجيب الباحث في الشؤون السياسية إن هناك حالة إنكار للأزمات الحقيقية التي يتعرض لها أبناء الطوائف السورية.

وأضاف في مقابلة مع "المشهد" أن التهويل في حجم نجاح الإضراب أمر خاطئ كما أن القول بفشل الإضراب غير دقيق أيضا، لافتا إلى أن الاستجابة للإضراب كانت متفاوتة بين بعض الفئات.

وطالب عجيب بضرورة التركيز على مطالب أبناء الطائفة العلوية ومناقشتها بدلا من الحديث عن نجاح الإضراب من عدمه، موضحا أن الإضراب كان يهدف إلى توصيل رسالة إلى الحكومة السورية وبالفعل وصلت هذه الرسالة.