hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - تجدّد الاشتباكات في مخيم عين الحلوة بلبنان

وكالات

رقعة الاشتباكات في عين الحلوة تمدّدت إلى منطقتي الطوارئ والبركسات (رويترز)
رقعة الاشتباكات في عين الحلوة تمدّدت إلى منطقتي الطوارئ والبركسات (رويترز)
verticalLine
fontSize

أفادت وسائل إعلام محلية بتجدد الاشتباكات في حي حطين بمخيم عين الحلوة، مشيرة إلى استخدام المسلحين للأسلحة الرشاشة والقذائف.

وأشارت التقارير إلى توسّع رقعة الاشتباكات في عين الحلوة إلى منطقتي الطوارئ والبركسات، وسط سماع دوي إطلاق نار بين الأحياء.

وعاش سكان المخيم الفلسطيني جولة ثانية من الاشتباكات أمس الجمعة، وسط عملية كرّ وفرّ بين عناصر حركة "فتح" ومجموعات مسلحة إسلامية، منذ مساء الخميس.

وبعد الهدوء الحذر التي شهدته ظهر الجمعة، تجدّدت الاشتباكات في مخيّم عين الحلوة بعد أقل من نصف ساعة من وقف "النار".

كما أصيب عنصر أمن لبناني بالرصاص الطائش، نُقل إلى مستشفى حمود في صيدا وخضع لعملية جراحيّة في الرأس.

تجدّد الاشتباكات في عين الحلوة

قرّرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا)، تعليق خدماتها في أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان، احتجاجا على وجود مقاتلين مسلحين حول مدارسها ومنشآت أخرى في المنطقة.

وشهد مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في نهاية يوليو الماضي، اشتباكات بين عناصر من "حركة فتح " وعناصر من مجموعات إسلامية، استمرت أياما عدة وأسفرت عن مقتل 11 شخصا وسقوط أكثر من 60 جريحا، وتسببت بأضرار جسيمة بالممتلكات والبنى التحتية داخل المخيم وفي محيطه.

وفي مطلع أغسطس الماضي، اندلعت معارك شوارع ضارية بين حركة فتح وجماعتي "جند الشام" و"الشباب المسلم" بعد اتهام فتح لإسلاميين بقتل العميد في حركة فتح أبو أشرف العرموشي في المخيم يوم 30 يوليو.

وأسفر القتال آنذاك عن مقتل 13 شخصا على الأقل، وإصابة العشرات الآخرين وتسبب في خسائر بملايين الدولارات في المخيم، وفقا لمسؤولي "الأونروا".

ويعيش نحو 400 ألف لاجئ في 12 مخيما للفلسطينيين بلبنان يعود تاريخها إلى حرب عام 1948.