hamburger
userProfile
scrollTop

"كانت رجلًا".. القضاء الفرنسي يُفاقم "مصائب" بريجيت ماكرون

المشهد

اسم بريجيت ماكرون يتصدر الترند في الساعات الماضية بسبب تصرفها مع زوجها (رويترز)
اسم بريجيت ماكرون يتصدر الترند في الساعات الماضية بسبب تصرفها مع زوجها (رويترز)
verticalLine
fontSize

ألغت محكمة استئناف فرنسية يوم أمس الخميس في تاريخ 10 يوليو، إدانات ضد امرأتين متهمتين بالتشهير بالسيدة الفرنسية الأولى بريجيت ماكرون، بعد أن نشرتا ادعاءات كاذبة بأنها كانت رجلًا.

بريجيت ماكرون 

وبالفعل، انتشرت معلومات مضللة حول جنس ماكرون على وسائل التواصل الاجتماعي لسنوات. كما تعرضت للهجوم بسبب فارق السن البالغ 24 عامًا بينها وبين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ورفعت السيدة الأولى البالغة من العمر 72 عامًا شكوى تشهير ضد امرأتين، بعد أن نشرتا مقطع فيديو على موقع "يوتيوب" في ديسمبر من العام 2021، زعمتا فيه أنها كانت ذات يوم رجلًا يُدعى جان ميشيل.

وفي الفيديو الشهيرة، أجرت المتهمة أماندين روي مقابلة مع المتهمة ناتاشا راي، التي تصف نفسها بأنها صحفية مستقلة، لمدة 4 ساعات على "يوتيوب". وتحدثت راي عن "كذبة الدولة والاحتيال" التي ادعت أنها كشفتها، وبأن شخصًا يدعى جان ميشيل تروجنيو قد غير جنسه ليصبح بريجيت ماكرون، ثم تزوج من الرئيس.

وناقشتا معًا خلال الفيديو العملية الجراحية التي قالوا إن بريجيت خضعت لها، وكشفتا عن معلومات شخصية عن شقيق السيدة الأولى المزعومة "جان ميشيل"، بحسب تعبيرهما. وانتشر هذا الادعاء على نطاق واسع، بما في ذلك في الآونة الأخيرة بين أصحاب نظريات المؤامرة في الولايات المتحدة.

نظريات المؤامرة

وفي قضية منفصلة، من المقرر أن يمثل 4 رجال أمام المحكمة في أكتوبر المقبل في باريس بتهمة مضايقة السيدة الأولى. ومن بين المتهمين أوريليان بوارسون أتلان المولود في العام 1984، وهو مندوب علاقات عامة معروف على وسائل التواصل الاجتماعي باسم "زوي ساجان" ويرتبط غالبًا بدوائر نظريات المؤامرة.

وكانت السيدة الأولى الأميركية السابقة ميشيل أوباما، ونائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس، ورئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة جاسيندا أرديرن أيضًا، هدفًا لمعلومات مضللة حول جنسهم أو ميولهم الجنسية.

وفي وقت سابق، تصدر اسم بريجيت ماكرون محركات البحث، بعد أن قوبلت محاولة الرئيس الفرنسي الإمساك بيد زوجته أثناء سيرهما مع الملك البريطاني يوم أمس، برد بارد ورفض منها، وهو مشهد أثار ردود فعل الناشطين على وسائل التواصل، ووضع ماكرون بموقف محرج مجددًا، بعد حادثة الصفعة العلنية التي وقعت على متن الطائرة قبل فترة وجيزة.