أصدرت وزارة الداخلية السورية بيانا رسميا أدانت فيه بشدة الهجوم الذي استهدف اجتماعا ضم مسؤولين من قيادة الأمن في البادية مع وفد من قوات التحالف الدولي أمس السبت، وأسفر عن مقتل جنود أميركيين ومترجم وإصابة آخرين.
وأكدت الوزارة في بيانها استمرار التزامها بمحاربة الإرهاب بكافة أشكاله، وبخاصة تنظيم "داعش" الإرهابي، بالتعاون مع الأجهزة المختصة والقوى الدولية، مع التشديد على ضرورة رفع مستوى الحيطة والحذر لمواجهة هذه التهديدات المستمرة.
محاربة الإرهاب
وقالت الوزارة في بيانها: "منذ اليوم الأول لانطلاق عملها بعد تحریر سوريا، تحملت وزارة الداخلية مسؤولية محاربة الإرهاب بجميع أشكاله، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة ووزارة الدفاع، وكانت، وما تزال، مكافحة تنظيم "داعش" أولوية قصوى ضمن خطة الدولة لضبط الأمن، وحماية المجتمع، وتعزيز السلم الأهلي، وبناء دولة العدالة والقانون، بما يسهم في دعم الأمن الإقليمي والدولي من خلال التعاون مع الشركاء".
وأضافت: "أثناء اجتماع ضم مسؤولين من قيادة الأمن في البادية مع وفد من قوات التحالف الدولي لبحث آليات مكافحة تنظيم "داعش"، تسلل شخص تابع للتنظيم الإرهابي إلى موقع الاجتماع، وأطلق النار على القوات المشتركة السورية - الأميركية".
وتابع البيان: "تؤكد الوزارة أن استمرار الاعتداءات الإرهابية يعكس أهمية خيار سوريا في الانخراط الدولي والاضطلاع بدور فاعل في مكافحة الإرهاب، حفاظا على أمن البلاد والمنطقة والعالم. وفي هذا الإطار تلتزم بمواصلة التحقيقات اللازمة لملاحقة جميع المتورطين ومحاسبتهم، والاستمرار في مكافحة تنظيم "داعش" بالتنسيق والتعاون مع قوات التحالف الدولي".