hamburger
userProfile
scrollTop

تحذيرات من فيضانات وسيول في غرب ليبيا.. هل تتكرّر كارثة درنة؟

وكالات

إعصار دانيال أحدق فيضانات عارمة اجتاحت مدينة درنة وخلفت الآلاف بين قتلى ومفقودين وجرحى (رويترز)
إعصار دانيال أحدق فيضانات عارمة اجتاحت مدينة درنة وخلفت الآلاف بين قتلى ومفقودين وجرحى (رويترز)
verticalLine
fontSize

يعيش الليبيون المقيمون غربي البلاد في الساعات القليلة الماضية مخاوف من تجدد الكارثة التي شهدتها مدينة درنة في النصف الأول من سبتمر الحالي.

فقد أصدر مركز طب الطوارئ والدعم في ليبيا تحذيراً لسكان جنوب غرب البلاد من تشكل السيول نتيجة الأمطار الغزيرة المتوقعة خلال الأيام المقبلة.

وأكد في بيان أن المنطقة الجنوبية من المتوقع أن تشهد هطول أمطار غزيرة في مع التغيرات المناخية التي تشهدها، وفي ضوء التنبؤات الجوية الحالية.

ومن المتوقع أن تتسبب الأمطار الغزيرة في تشكل سيول وارتفاع منسوب المياه نظرا لوجود مناطق منخفضة في المنطقة.

مخاوف من تكرار المشهد

تزامن هذا الإعلان مع مخاوف لدى ليبيون يقطنون غرب البلاد بالقرب من سدود متهالكة في ليبيا من تكرار مأساة درنة بسبب عدم الصيانة.

ليبيون أكدوا احتمال تعرض سد وادي كعام الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 33 مليون متر مكعب للانهيار في حالة امتلائه بما قد يؤدي إلى إحداث سيل قوي على غرار ما جرى في درنة.

وعبروا عن خشيتهم من امتلاء السد وتكرار ما حدث في الشرق، لأن هطول الأمطار بما يزيد عن حدّه سيؤدي إلى طوفان سيغطي مناطق زليتن ووادي كعام والخمس، خصوصا أن تلك السدود لم تخضع لعمليات صيانة منذ أكثر من 10 سنوات.

كارثة الشرق

وفي 10 سبتمبر الحالي، شهدت مدينة درنة في شرق ليبيا أسوأ كوارثها الطبيعية بعد أن أدى إعصار دانيال إلى امتلاء سدود المدينة وانهيارها وإغراق المدينة بكاملها.

وأعلن الجيش الوطني الليبي في الأيام القليلة الماضي، ارتفاع حصيلة قتلى السيول والفيضانات، التي ضربت درنة إلى أكثر من 4 آلاف.

وقال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري، إن آخر حصيلة لضحايا الفيضانات في درنة حتى يوم 24 سبتمبر بلغت 4029 قتيلا.

وجرة تأكيد مقتل الآلاف في الكارثة بينما لا يزال الآلاف في عداد المفقودين إذ جرفت السيول والفيضانات بنايات بأكملها للبحر.

وتسببت الفيضانات والسيول وجهود الإنقاذ في تسليط الضوء على الانقسام والخلاف بين الحكومة في الغرب والإدارة التي تسيطر على شرق البلاد ولا تعترف بالسلطات في طرابلس.