hamburger
userProfile
scrollTop

القمة الخليجية في البحرين.. نحو التأكيد على الدور الريادي للخليج في الأمن الإقليمي

المشهد

القمة الخليجية في البحرين تنطلق اليوم الأربعاء (إكس)
القمة الخليجية في البحرين تنطلق اليوم الأربعاء (إكس)
verticalLine
fontSize

تم افتتاح المركز الإعلامي لـ"القمة الخليجية في البحرين"، التي ستُعقد في المملكة البحرينية اليوم الأربعاء في تاريخ 4 ديسمبر 2025. وفي التفاصيل، حضر الحفل الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البدوي، ومستشار الملك للشؤون الإعلامية نبيل بن يعقوب الحمر، ووزير الإعلام ورئيس مجلس إدارة المركز الوطني للاتصالات (NCC) الدكتور رمزان بن عبد الله النعيمي.


القمة الخليجية في البحرين

وأعرب النعيمي عن فخر المملكة باستضافة القمة الخليجية في البحرين، مؤكدًا التزام المملكة بتعزيز المبادرات الخليجية المشتركة بقيادة الملك حمد بن عيسى آل خليفة والدعم المستمر من الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد ورئيس الوزراء. وأشار إلى أن هذه الجهود تهدف إلى تعزيز التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي، وتعزيز المزيد من التكامل والازدهار، انطلاقًا من وحدة الهدف والأهداف المشتركة.

وأشار وزير الإعلام إلى أن القمة الخليجية الـ46 في البحرين، تعد حدثًا إقليميًا كبيرًا يبرز التماسك والتضامن الخليجي. وأضاف أن توقيتها يستدعي تعزيز الجهود الإعلامية لنقل رسائلها المهمة وأهميتها الاستراتيجية، مؤكدًا على الالتزام الكامل من قبل وزارة الإعلام ولجنة التنسيق الوطنية وجميع الجهات ذات العلاقة في المملكة، بدعم وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والدولية، وتمكينها من القيام بعملها المهني وتسليط الضوء بشكل فعال على أهمية هذا المعلم الرئيسي في رحلة مجلس التعاون الخليجي المستمرة.

مخاوف إقليمية ودولية

وقام الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي ومستشار الملك للشؤون الإعلامية والدكتور النعيمي بجولة في المركز الإعلامي والمعرض المرافق له، حيث استعرضوا الاستعدادات الفنية والتنظيمية الرامية إلى تقديم الخدمات الإعلامية الشاملة للقمة.

وأشادوا بالجهود المبذولة في إعداد المركز الإعلامي وفق أعلى المعايير المهنية، وأشادوا بالعمل المتواصل الذي يقوم به الإعلاميون في توفير التغطية الكاملة التي تعكس أهمية القمة، ودورها في تعزيز المبادرات الخليجية المشتركة.

وقال البدوي إن "أجندة القادة تتضمن قضايا سياسية وأمنية كبرى، بما في ذلك تداعيات عدوان الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وتطورات الملف النووي الإيراني، والأمن البحري في الخليج والبحر الأحمر، ومخاوف إقليمية ودولية أوسع".

وشدد على الالتزام بالقانون الدولي واحترام سيادة الدولة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وحل النزاعات سلميًا، وهي المبادئ التي تظل محورية في المواقف الموحدة لمجلس التعاون الخليجي.

القضية الفلسطينية

وأضاف أن القضية الفلسطينية ستظل تشكل أولوية قصوى، مع استمرار الجهود لحماية المدنيين في غزة والتوصل إلى حل شامل يرتكز على مبادرة السلام العربية.

وسلط البدوي الضوء على التقدم المحرز في جميع أنحاء المنطقة، وقال إن دول مجلس التعاون الخليجي تتقدم بسرعة نحو تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030.

وقال إن البيانات الأخيرة تظهر أن دول مجلس التعاون الخليجي حققت ما بين 80% و90% من المؤشرات الصحية والتعليمية الرئيسية، إلى جانب تحسينات كبيرة في الحماية الاجتماعية والأداء البيئي ونوعية الحياة.

وأضاف أن جهود الإصلاح الاقتصادي التي يبذلها المجلس تواصل تعزيز القطاعات غير النفطية، التي تساهم الآن بنحو 76% من الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة، أي نحو 1.7 تريليون دولار أميركي في عام 2024، مع الحفاظ على الدور الاستراتيجي للنفط في أمن الطاقة العالمي.